4 حالات يمكن للموظف من خلالها المطالبة بـ زيادة الراتب

4 حالات يمكن للموظف من خلالها المطالبة بـ زيادة الراتب

مدى بوست – فريق التحرير


لعل أكثر اللحظات سعادة لدى الموظف زيادة مرتبه، وفي نفس الوقت تعتبر من أكثر الموقف صعوبة وأحرجها حين يتم طلب ذلك كون النتيجة ليست معلومة.

فكثير من الموظفين وبشكل خاص من لا يتعاملون بشكل يومي مع المدير، ربما يتوترون ويقدمون رجلاً ويؤخرون أخرى للدخول على المدير لمثل هذا الطلب.

وعموماً يشكل راتب الموظف هاجساً مزمناً لدى الموظف والمدير والمؤسسة على حد سواء، وقد يتسبب بأكبر الخلافات بين المديرين والموظفين وهو سبب غالبية المشاكل.

4 حالات يمكن للموظف من خلالها المطالبة بزيادة راتبه
4 حالات يمكن للموظف من خلالها المطالبة بزيادة راتبه

تناسب الراتب مع العمل

وتزيد الحالة بفقدان المعايير الموضوعية في تحديد رواتب الموظفين وترك الأمر للعواطف والأهواء وقدرة كل طرف على ابـ.تـ.زاز الآخر.

موضة ستايل

فبعض الموظفين يحصلون على أقل مما يستحقون، وآخرون يأخذون أكثر مما يستحقون ولكن المبدأ الثابت هو أن أي حق لا يضيع إذا كان ورائه مطالب و المهم أن يكون بالفعل حق ومستحق.

ولكن الخيار الأسوأ هو قبول العمل براتب لا يتناسب مع مؤهلات الموظف وخبراته ومهاراته، وبسببه يدفع الموظف الثمن وتدفع المؤسسة الثمن والعميل أيضاً يدفع الثمن.

4 حالات

و لا يخلو الأمر من حالات طمع وعدم قناعة ونظرة حـ.اقـ.دة على الغير، لذلك عدد خبراء 4 حالات يمكن للموظف من خلالها زيادة راتبه بقلب مطمئن ونفس راضية وتوجيه الكرة إلى ملعب مديره.

وبعد طلبه يترك للمدير ضميره ليقرر ما يشاء، والحالة الأول لطلب زيادة الراتب إذا كان راتب الموظف يقل عن راتب من يماثلونه في المؤهلات والخبرات والمهارات والمهام والأهم من كل ذلك الانتاجية.

الحالة الثانية إذا تطورت فيها مهاراتك ولم تعد كما كانت عند لحظات توقيع عقد العمل، ويجب أن تكون تلك المهارات ملموسة ويمكن قياسها ويصعب الاختلاف حولها، ولن تختلف مؤسستك وإدارتها على تحديدها وتوصيفها وإثبات تطورها.

ومن إحدى الحالات التي يمكن لك كموظف من خلالها طلب زيادة الراتب تفوقك على توقعات مديرك وهو ما يمنحك حق المطالبة بزيادة راتبك.

أداء استثنائي

ففي أكثر الحالات أنت تقدم لمديرك مالم يدور في خلده أو يأتي على باله، وهنا أنت تقدم أداءاً استثنائياً وثابتاً على المدى الطويل وتستحق عليه راتب استثنائياً وأيضاً معاملة استثنائية.

وقد تمتلك في يدك عرضاً موثقاً من مؤسسة أخرى، توسمت فيك الخير واكتشفت ما لم يستطع مديرك عن اكتشافه أو تعمد عدم اكتشافه، فأنت هنا لا تساوم أو تبـ.تـ.ز، لكنك بصدد اتخاذ قرار إما بالبقاء راضياً وشاكراً أو الرحيل باحثاً عن الأفضل.

لابد لك من التأكد أن سمعتك هي رأس مالك، وعندما تتطور في مكان عملك هذا يعني أن سعرك يجب أن يزيد وتقديرك فرض عين على إدارة تدرك أن موظفيها هم سبب نجاحها، ومن السهل ملاحظة ثناء عملائك وزملائك والمتعاملين معك.

لا بد أن تثق أن هذا سيصل إلى إدارتك وإذا وصل وتعمدت تجاهله فلا خير فيها، ولا خير فيك إذا لم تحرك ساكناً خاصة عندما تصبح واحداً من أعمدة الخيمة في المؤسسة، يجب عليك أن تطالب بزيادة راتبك.

اختيار التوقيت المناسب

و رغم أنهم يقولون أن العمل لا يقف على أحد والدنيا تسير بك أو بغيرك إلا أن هناك كفاءات تفقد المؤسسات توازنها بفقدانها ويصعب تعويضها بين عشية وضحاها ولك في اللاعب رونالدو عندما ترك ريال مدريد عظة وعبرة.

بجميع الحالات السابقة يجب اختيار التوقيت الصحيح والمناسب للمطالبة بالزيادة و التركيز على إبراز وتتبع إنجازاتك وقيمتك والقدرة على إثبات مدى تأثيرها على نجاح الشركة في الماضي والمستقبل.

يجب أن تتذكر أن المرتب ليس هو أهم جانب في الوظيفة لذا حاول فتح المجال للشركة في حال عدم قدرتها لزيادة راتبك تعويضك بمنافع أخرى.

وتظل الطريقة التي تطلب بها زيادة راتبك أهم من الزيادة التي تطلبها، فيجب أن لا تبتز الآخر ولا تلوي ذراعه ولا تضغط عليه ولا تساومه ولا تكذب عليه، عليك المطالبة بحقك بهدوء وذوق ورقي وقناعة بأن رزقك سيطلبك أينما كنت.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق