كاتب تركي: تطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض أصعب من تلك التي تجري مع القاهرة

كاتب تركي: تطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض أصعب من تلك التي تجري مع القاهرة

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر الكاتب التركي “إسماعيل ياشا” أن مسار تطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض قد لا يكون بسيطاً كالذي جرى مع القاهرة.

وتحدث “ياشا” عن أن تحسين العلاقات مع السعودية أصعب من تلك التي مع مصر وفق مقال له في صحيفة “ديلريش بوستاسى“.

وأوضح أنه في الوقت الذي يتبادل فيه المسؤولون المصريون والأتراك رسائل إيجابية متبادلة، فإن هناك رغبة أيضاً في تحسين العلاقات بين أنقرة والرياض.

كاتب تركي: تطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض أصعب من تلك التي تجري مع القاهرة
كاتب تركي: تطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض أصعب من تلك التي تجري مع القاهرة

رغبة أحادية الجانب

وعن ذلك لفت “ياشا” إلى أنه بالنظر للتطورات، يتولد انطباع بأن هذه الرغبة “أحادية الجانب”، لأن الإشارات القادمة من البلدين تتعارض مع بعضها البعض.

موضة ستايل

الكاتب أشار إلى تصريحات المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن”، في أن بلاده ستبحث عن سبل لإصلاح العلاقات بأجندة أكثر إيجابية مع السعودية.

وأثارت تصريحات “قالن” الرأي القائل بأن العلاقات بين أنقرة والرياض قد تشهد تطبيعاً في المستقبل القريب.

إشارات متناقضة

لكن وبعد ذلك مباشرة، تواردت أخبار في وسائل الإعلام تفيد بأن الرياض قررت إغلاق جميع المدارس التركية في البلاد مع نهاية العام الدراسي الجاري”.

ووصف “ياشا” ما جرى بالإشارات المتناقضة القادمة من الرياض وأنقرة التي تثير تساؤلات عدة، أبرزها عن مدى توفر وسطاء للتفاوض بين الجانبين أو الحديث بشكل مباشر.

ويدور التساؤل كذلك هل أدلى قالن بتصريحاته لأن هناك تقدما معينا في المحادثات؟ أم إن أنقرة أرادت إرسال “رسائل دافئة” من طرف واحد إلى الرياض؟

رسائل دافئة

وأضاف أن الأمر إن كان عبارة عن رسائل دافئة فيعني أنها بلا جدوى وفي مثل هذه الحالات عادة ما تخفي الأطراف المفاوضات عن الجمهور حتى تصل إلى نقطة معينة.

وفي الوقت ذاته إذا تم اتخاذ عدد من الخطوات وتم تقديم تصريحات من شأنها تخفيف الأجواء، فسيكون ذلك متزامناً ومتبادلاً.

وذكر الكاتب لتركي أن إظهار النوايا الحسنة يكون لمن يستحقها ويفهمها ويقدرها، وإلا فإنه ينظر إليها على أنه “توسل” من جانب واحد لن يجنى منه سوى المزيد من الغرور من الطرف الأخر.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق