وزير في صحيفة موالية ينتقد الأوضاع المعيشية في سوريا ويحمل الأسد المسؤولية

وزير في صحيفة موالية ينتقد الأوضاع المعيشية في سوريا ويحمل الأسد المسؤولية

مدى بوست – فريق التحرير

حمل وزير الدولة السابق في سوريا “نبيل الملاح” نظام الأسد المسؤولية عن تراجع الأوضاع المعيشية، ضمن مقال له نشرته صحيفة الوطن الموالية.

وانتقد الملاح الأوضاع الاقتصادية التي تواصل التراجع في سوريا، محملاً نظام الأسد مسؤولية انتشار الطوابير وغلاء الأسعار، واصفاً دمشق بـ”مدينة المتسولين”.

وشغل “نبيل الملاح” منصب وزير الدولة السابق (بين 1992 و2000)، ووفق وسائل إعلامية يتواجد الوزير المذكور في العاصمة السورية دمشق.

وزير في صحيفة موالية ينتقد الأوضاع المعيشية في سوريا ويحمل الأسد المسؤولية
وزير في صحيفة موالية ينتقد الأوضاع المعيشية في سوريا ويحمل الأسد المسؤولية

تأمين المواد الأساسية

واعتبر الوزير أن الطوابير في الأفران ومراكز “السورية للتجارة” والكازيات، تدل بوضوح على عدم قدرة الدولة على تأمين المواد الأساسية اللازمة لحياة الناس لأسباب موضوعية وغير موضوعية.

موضة ستايل

ولفت “الملاح” إلى أن أعداد المتسولين تزداد في الشوارع والأماكن العامة في دمشق بشكل غير مألوف ما يجعل المدينة وكأنها مدينة متسولين.

وأردف أن معظم الناس بحالة حرمان وحاجة ومدخولهم الشهري لا يكفي لتغطية عُشر تكاليف المعيشة التي تزداد وترتفع يوماً بعد يوم.

فاسدين ومفسدين

وأكد المسؤول السوري أن الفنادق والمطاعم ذات النجوم الخمس تعج بروادها من “الأغنياء الجدد الفاسدين والمفسدين”.

واستدل على حديثه بأن تكلفة الغداء أو العشاء في هذه الأماكن تعادل راتب موظف لمدة شهر، مضيفاً أن السيارات الفخمة والفارهة تزداد بشكل كبير يوماً بعد يوم.

وتساءل “الملاح” عن كيفية استيراد تلك السيارات وتأمين النقد الأجنبي اللازم لتسديد قيمتها الباهظة.

تأثير مباشر

وكانت صحيفة “فاينشنال تايمز” البريطانية، قد ذكرت في نيسان الماضي أن الأزمة الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام بدأت تؤثر بشكل مباشر على الحاضنة الشعبية لبشار الأسد.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد أوضاعاً معيشية واقتصادية صعبة، إذ يضطر الأهالي – بشكل شبه يومي – إلى الوقوف ساعات طويلة في طوابير الانتظار أمام محطات الوقود وأفران الخبز.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق