ترامب يعمل موظفاً في ناد بـ “فلوريدا” للتمكن من العيش في بلدة لا ترغب به

ترامب يعمل موظفاً في ناد بـ “فلوريدا” للتمكن من العيش في بلدة لا ترغب به

مدى بوست – فريق التحرير 

يستعد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للعيش في بلدة “بالم بيتش”، بعد نجاحه في استصدار إذن بالعيش، في ناديه “مارلاغو” في ولاية فلوريدا.

وذكرت صحيفة The Independent البريطانية، الأحد، أن محامي بلدة “بالم بيتش” في فلوريدا، استطاع إصدار إذن يسمح لترامب بالعيش في ناديه بصفة دائمة باعتباره “موظفاً”.

وجاء القرار خلافاً لاتفاق أبرمه ترامب عام 1993 مع المدينة، يمنع استخدام النادي للسكن، إلا أن قوانين استخدام العقارات تسمح للأندية الخاصة بتوفير السكن للموظفين.

ترامب يعمل موظفاً في ناد بـ "فلوريدا" للتمكن من العيش في بلدة لا ترغب به
ترامب يعمل موظفاً في ناد بـ “فلوريدا” للتمكن من العيش في بلدة لا ترغب به

إدارة النادي

وفعلاً اقتنعت إدارة البلدة، بأن ترامب يفي بهذه المعايير، وفقاً لما أفادت به صحيفة Palm Beach Daily News، ليقدم لمجلس البلدة أدلة على أن الرئيس السابق يشارك بدرجة كبيرة في إدارة النادي.

وبات ترامب موظفاً إدارياً ضمن النادي وفي قائمة مهامه: “الإشراف على النادي، وتقييم أداء الموظفين، واقتراح تحسينات في أنشطة النادي، ومراجعة البيانات المالية للنادي، والمشاركة في الفعاليات، وتحية الضيوف، والتوصية بمرشحين للعضوية”.

وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تستعد فيه عائلة ترامب، للانتقال إلى مقر إقامتهم بنادي الغولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي في الصيف، كما يفعلون كل عام حين يصبح الطقس شديد الحرارة في فلوريدا ويقترب موسم الأعاصير.

ترامب بعد البيت الأبيض

وذكر ماريون أنه يتفهم مدى الضـ.غـ.ط الذي كان يشعر به الجيران، حين كان ترامب يزور المكان وهو رئيس، لكن الأمور اختلفت الآن وتناقص حضور قوات الشرطة والخدمة السرية.

و يملك “ترامب” نادي مارالاغو منذ عام 1985، وحوله إلى نادي عضوية عام 1993، حين اضطرته مشكلاته المالية لإعادة تقييم أصوله، وفي ذلك الوقت فرضت السلطات المحلية اللوائح المعمول بها حالياً.

ويقيم الرئيس السابق في نيويورك منذ ولادته، حيث نشأ في حي كوينز، لكنه في العام الماضي حوّل مقر إقامته الرئيسي من برج ترامب في نيويورك إلى منتجع مارالاغو.

وأمضى ترامب الكثير من الوقت في ممتلكاته في فلوريدا خلال ولاية رئاسته، ومن المتوقع أن يسكن هناك بعد مغادرته البيت الأبيض.

ووفق مجلة “الناس” بدأ عمال البناء في تجديد شقته الخاصة في المنتجع، بينما تبحث السيدة الأولى ميلانيا ترامب أيضاً عن مدارس في المنطقة لابنهما بارون، وفقاً لما ذكرته المجلة في نفس التقرير.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق