تامر حبيب يثير الجدل بتصريحه : أنا حضرت الفرح وحزين على سمير غانم .. حد عايز حاجة ؟

تامر حبيب يثير الجدل بتصريحه : أنا حضرت الفرح وحزين على سمير غانم .. حد عايز حاجة ؟

مدى بوست – فريق التحرير

حالة من الغضب الشعبى أثارها بعض الفنانين بحضور حفل زفاف أحد رجال الأعمال، ورقصهم واحتفالهم به في يوم عزاء صديقم الفنان القدير سمير غانم.

واستيقظ الجمهور صباح اليوم ليتفاجأ بالصور والفيديوهات منتشرة من حفل زفاف ابنة رجل الأعمال علي الجميل بالجونة، حيث حضرت كل من ياسمين صبري ونيللي كريم ورقص يسرا مع عمرو دياب، وكذلك حضور كل من إلهام شاهين وليلى علوي حفل زفاف ابنة رجل الأعمال محمد المرشدي.

وتعليقًا على الجدل المثار، كتب تامر حبيب عبر حسابه الشخصي على فيسبوك قائلًا: “طيب، أنا فعلاً حزين وموجوع على وفاة الأستاذ سمير غانم، وللأسف ماقدرتش أروح الجنازة والدفنة لإني في الجونة وحصلت ظروف تمنعني أسافر الصبح وارجع بالليل علشان اروح الفرح”.

موضة ستايل

وصية تامر حبيب

واستطرد حبيب منشوره قائلًا: “للحق الفرح كان جميل وطاقته كانت حلوة، فرقصت وغنيت مع عمرو دياب واتصورت مع أصحابي… حد عايز حاجة ؟”.

وأضاف السيناريست المصري وصيته عند وفاته وقال: “اوصي كل اللي بيحبوني وهايزعلوا عليا، يوم ما اموت ويبقوا حزاني من قلبهم، لو كان نفس اليوم فيه أي حاجة ممكن تبهجهم وتنسيهم حزنهم يعملوها فورًا، وأنا هابقي مبسوط قوي”.

ويذكر أن تلك الانتقادات طالت عدد من الفنانين من بينهم يسرا وإلهام شاهين ولبلبة، بسبب انتشار صورهم من الفرح يرقصون ويغنون وهم صباحًا كانوا يتباكون على فراق صديقهم وزميلهم الفنان القدير سمير غانم.

من هو تامر حبيب؟ 

هو كاتب وسيناريست مصري، من مواليد، 10 نوفمبر 1963، تخرج من معهد السينما، ثم التحق بعدها بأكاديمية الفنون.

وكانت بداية حبيب الفنية في التأليف عام 2003 من خلال فيلم “سهر الليالي”، ثم قدم العديد من الأفلام، منها “عن العشق والهوى” عام 2006، “تيمور وشفيقة”، “18 يوم”، “واحد صحيح” عام 2011، “أسوار القمر” عام 2015.

وعلى الصعيد التلفزيوني ألف العديد من المسلسلات، منها “خاص جداً” عام 2009، “شربات لوز” عام 2012، “طريقي” عام 2015، “جراند أوتيل” عام 2016، “حلاوة الدنيا” عام 2017، “لعبة النسيان” عام 2020.

 

إقرأ أيضًا:

 

 

 

 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق