عمرو عبدالجليل: تراودني فكرة الاعتزال وقدري جعلني ممثل (فيديو)

عمرو عبدالجليل: تراودني فكرة الاعتزال وقدري جعلني ممثل (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

كشف الفنان المصري عمرو عبدالجليل أنّ فكرة الاعتزال تراوده بين الحين والآخر، مؤكداً أن أحلامه تقتصر على الأدوار التي يجسدها في وقتها لا مستقبلاً.

وصرح الفنان المصري خلال لقائه في برنامج “المساء مع قصواء” من تقديم الإعلامية قصواء الخلالي على فضائية TEN: “بفكر كل فترة والتانية إنى أعتزل الفن. وأشعر بحالة من الملل من كثر الدوشة ووجع الدماغ، وكل تفكيري خلال تلك الفترة هو كيف أعيش في هدوء واستقرار.

وأضاف: “يعني أحيانا بطلب من ربنا إنه يخلصني بقى واخرج من الدنيا، الموت حق مش شر ومتصالح معاه جداً، انا هقابل ربنا”، متساءلاً: “فيه أحلى من كده؟”.

عمرو عبدالجليل: تراودني فكرة الاعتزال وقدري جعلني ممثل (فيديو)
عمرو عبدالجليل: تراودني فكرة الاعتزال وقدري جعلني ممثل (فيديو)

يفضل الإنعزال ويتمناه

 وتحدث عبدالجليل عن ان دخوله مجال الفن كان قدرًا، وقال عن عمله: “هي شغلانة زي أي شغلانة وأنا لما اشتغلت الشغلانة دي لا كنت بفكر في نجومية ولا بفكر في شهرة مكنتش دي أهدافي، كنت بشتغل وخلاص”.

موضة ستايل

وأوضح عمرو عبدالجليل أنّه يفكر كثيراً بالإنعزال بعيدا في بقعة نائية بعيداً من الناس.

“دماغي مفضيها ومقضيها”

وتحدث الفنان عن عدم اكتراثه بما يدور حوله، وأنه لا يهتم بمعظم الأشياء التي يهتم بها الناس من حوله قائلًا: دماغي دي مفضيها ومقضيها”.

وعن أجره وأدواره التي يجسدها، قال عبدالجليل ” الرزق ده بتاع ربنا وأنا راضي عن اجري، والمخرج دايمًا بيحطني في الدور اللي شايفني أنفع فيه”.

عمر عبدالجليل من هو ؟

هو ممثل مصري وُلد في 10 يناير 1963، في محافظة القاهرة. وبدأ حياته الفنية عام 1986 بدور في مسرحية “البلدوزر” من بطولة محمد نجم، واشتهر بأدواره الكوميدية والدرامية في السينما المصرية.

ولد لعائلة من ست أطفال أحدهم هو توأمه “أيمن”، ومن أشقائه السيناريست طارق عبد الجليل.

بعد ظهوره الأول في مسرحية “البلدوزر” ، جاء عمله الثاني مباشرةً مع المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلمه “إسكندرية كمان وكمان”، وثالث أعماله فيلم “ضحك ولعب وجد وحب” الذي صدر في عام 1993 من بطولة النجم عمرو دياب. 

برغم البداية القوية استمر عبدالجليل في عدد من الأدوار المساعدة لفترة طويلة بدأت منذ بداية التسعينات بدايةً من مسلسل “ومازال النيل يجري”في 1992 ثم بثلاث أفلام في 1993 هي “ديسكو ديسكو” “ضحك ولعب وجد وحب”، “ليه يا هرم”.

بعد سنوات من الكمون الفني توارى خلالها عمرو عبدالجليل رغم انطلاقته القوية مع العالمي يوسف شاهين، راح يقدم أعمالا صغيرة رغم موهبته الجامحة.

وفي الألفينات، كشف الفنان القدير عن موهبة كوميدية مخيفة مع خالد يوسف في فيلميه “حين ميسرة” و”دكان شحاتة”، ليفرض نفسه نجما أول في فيلم يوسف الذي تلاهم وهو “كلمني شكرا” الذي حقق إيرادات كبيرة وقتها.

وكان آخر ظهور لعبدالجليل خلال الموسم الرمضان الماضي 2021، وفي ادوار شر مطلق أثبت فيها موهبته وقدراته التمثيلية في مسلسلين هما “ملوك الجدعنة”، و” لحم غزال”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق