سوري يتحدى النظام في مناطق سيطرته بإزالة صور بشار الأسد وسط الشوارع (فيديو)

سوري يتحدى النظام في مناطق سيطرته بإزالة صور بشار الأسد وسط الشوارع (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

أظهر فيديو مصور، تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة قيام مواطن سوري، بإزالة صور بشار الأسد، من الشوارع، متحدياً النظام وأفرعه الأمنية.

وجرت الواقعة في محافظة السويداء، ضمن مناطق وأحياء، تتواجد فيها أفرع وعناصر أمنية بشكل مكثف، في وقت تجري فيه “مسرحية الانتخابات الرئاسية”.

ونشر موقع السويداء 24 المحلي، مشاهداً من عملية إزالة الصور، من جدران الأحياء وسط السويداء، وتوجيه إهانة لكل صورة قبل إزالتها.

سوري يتحدى النظام في مناطق سيطرته بإزالة صور بشار الأسد وسط الشوارع (فيديو)
سوري يتحدى النظام في مناطق سيطرته بإزالة صور بشار الأسد وسط الشوارع (فيديو)

اختيار المرشحين من موظفي الانتخابات

ووثق فيديو متداول آخر، قيام موظف في أحد مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية في سوريا، باختيار المرشحين، دون الرجوع إلى أصحاب البطاقات الشخصية.

موضة ستايل

وأكدت مصادر إعلامية متعددة، قيام النظام بإجبار المواطنين، على الخروج بمسيرات تأييد لبشار الأسد، في وقت يفترض فيه أن تتم عملية التصويت لاختيار الرئيس القادم.

وكانت وزارة الخارجية الكندية، قد أكدت رفضها الاعتراف بانتخابات الأسد الرئاسية، كونها غير حرة وغير نزيهة، ولا تشمل جميع السوريين، بمن فيهم اللاجئين والنازحين.

انتقال سياسي

ودعت الخارجية في بيان لها، المجتمع الدولي برفض أي تطبيع مع نظام الأسد، ما لم تتم صياغة دستور شامل، يشكل أساساً لمسار موثوق به نحو تسوية أو انتقال سياسي، وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

واستنكر البيان لها، قرار النظام إجراء انتخابات رئاسية بمناطق سيطرته، مع استمرار ممارساته ومخالفة قوانين حقوق الإنسان والقوانين الدولية، لإيقاف ثورة الشعب السوري، ومطالبه بالحرية والعدالة.

واعتبرت كندا أن “الانتخابات الموثوقة” يجب أن تسمح بخطاب سياسي حقيقي، بين المرشحين، وأن تكون ترشيحاتهم شفافة وليست تحت رحمة النظام الحاكم، وبالتالي فإن الانتخابات الحالية لاتمثل إرادة السوريين.

وجددت كندا دعمها لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، وجهوده في تعزيز عملية سياسية، يقودها السوريون بناء على قرار مجلس الأمن 2254، مطالبة النظام بالدخول بشكل هادف في هذه العملية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق