بعد انتهاء ما يسمى “انتخابات الرئاسة”.. نظام الأسد يعيد تقنين الكهرباء إلى سوريا

بعد انتهاء ما يسمى “انتخابات الرئاسة”.. نظام الأسد يعيد تقنين الكهرباء إلى سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

لم تمض ساعات طويلة على انتهاء انتخابات نظام الأسد، حتى سارع الأخير، لإعادة الأوضاع إلى ماكانت، بعدما ضمن وفق ناشطين، اكتمال فصول مسرحية الانتخابات أمام العالم.

وسرعان ما تنقل الموالون من ما يسمونه العرس الديمقراطي إلى التقنين الكهربائي، بعد تحسن ملحوظ وصل لـ24 ساعة كهرباء في بعض أحياء دمشق وبعض المناطق السورية.

ولم يستغرب السوريون في مناطق سيطرة نظام الأسد هذا التصرف، خاصة وأن النظام اعتاد خداع السوريين بالكثير من الأساليب والحيل، ومنها خداعهم بتحسن الأوضاع المعيشية.

نظام الأسد يعيد تقنين الكهرباء إلى سوريا
نظام الأسد يعيد تقنين الكهرباء إلى سوريا

لكن التساؤل الذي دار على لسان الكثيرين: “إن كانت وزارات النظام قادرة على توليد الكهرباء لأسبوع من دون توقف، فلماذا لم تقم بذلك؟ خاصة مع فترة امتحانات الشهادتين في سوريا.

موضة ستايل

دور روسي

وبعد الانتخابات، وصل تقنين الكهرباء إلى 6 ساعات قطع مقابل ساعتين في حلب، و5 بـ2 في حمص، وفي دمشق 3 ساعات مقابل 3 ساعات، وفي أحياء أخرى 4 قطع مقابل ساعة ونصف وصل.

وزارة النفط والثروة المعدنية، لدى نظام الأسد، أرجعت سبب تحسن الكهرباء فترة الانتخابات، هو اتفاق بين النظام وروسيا لتحويل ضخ الغاز من معمل السماد المستثمر من قبل روسيا في محافظة حمص، إلى محطات توليد الكهرباء.

وأكد ذلك الاعتراف، أن روسيا وإيران وحلفائهما في المنطقة، هم من يتحكمون بكل الخيرات والثروات في سوريا، وفي مقدمتها الكهرباء إلى جانب الغاز والوقود، والمواد الأساسية.

مسرحية فاشلة الإعداد والإخراج

وكانت وكالة الأناضول التركية، أنه ثمة شبه إجماع لدى السوريين، بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم، بمن فيهم مؤيدو نظام الأسد، على أن انتخابات الأسد، كانت على الدوام، مسرحية هزيلة سيئة الإعداد والإخراج.

وأكدت الوكالة، في مقال تحليلي لها، أن الانتخابات في سوريا، أصبحت مادة للتندر والسـ.خـ.رية، وما يؤكد ذلك ما جرى في الانتخابات الأخيرة، من مرشحين شكليين، في مواجهة الأسد، يسوقون لشرعية الأسد ونظامه أكثر مما يسوقون لأنفسهم.

ولم يكلف نظام الأسد نفسه عناء القيام بالدعاية الانتخابية، إذ لم تسبق الانتخابات التي جرت في مناطق سيطرته حملات انتخابية، أو منافسة بين المرشحين لكسب أصوات المواطنين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق