نظام الأسد يحشد قواته في إدلب والمعارضة تعلن جاهزيتها لكل الاحتمالات

نظام الأسد يحشد قواته في إدلب والمعارضة تعلن جاهزيتها لكل الاحتمالات

مدى بوست – فريق التحرير

أفادت وسائل إعلام محلية، بدخول حشود لقوات الأسد، في مناطق متقدمة ضمن محافظة إدلب، بالقرب من مناطق سيطرة المعارضة السورية.

وذكرت المصادر، أن الحشود وصلت إلى أطراف جبل الزاوية وسهل الغاب، قدم بعضها من البادية وتمركز في منطقة جبل شحشبو.

واستقدمت تلك القوات، تعزيزات وآليات عسكرية واسعة، ورفعت جاهزيتها بنسبة 80% وفق مصادر ميدانية.

نظام الأسد يحشد قواته في إدلب والمعارضة تعلن جاهزيتها لكل الاحتمالات
نظام الأسد يحشد قواته في إدلب والمعارضة تعلن جاهزيتها لكل الاحتمالات

إدلب واستعداد المعارضة

ولم تنف المعارضة السورية بدورها تلك الأنباء، بل أكدت استعدادها لأي سيناريو مقبل، وأنها دائماً تدرك أن النظام قد يقوم في أي وقت بتحرك عسكري مفاجئ لمحاولة التقدم.

موضة ستايل

ورجح مراقبون أن يكون حشد النظام، بعد انتهاء انتخاباته المزعومة، دليلاً على عزم منه، للقيام بعمليات عسكرية قد تكون محدودة والهدف منها إعلامي بالدرجة الأولى.

وأكد محللون سوريون، أن قرار القيام بحملة عسكرية، أو لا، هو بيد روسيا بالدرجة الأولى، ولكونها ترتبط باتفاقيات سلام ترعاها تركيا، فلن يكون قرار السماح بعمل عسكري جديد، أمراً بسيطاً بالنسبة لها.

الموقف التركي في إدلب

ومنتصف الشهر الماضي، أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن سوريا، وتحديداً محافظة إدلب، تمر بمرحلة حساسة، مشيراً إلى ممارسات بعض الأطراف، لإنهاء اتفاقات السلام في المنطقة.

وذكر الوزير في مؤتمر عقده عبر تقنية الفيديو، مع قادة وحدات بلاده العسكرية، أن القوات التركية، تواصل جهودها لضمان الاستقرار ودعم التهدئة شمال غربي سوريا.

وتحدث المسؤول التركي، عن التطورات التي تتعلق بالأمن والاستقرار في سوريا، مشيراً إلى أن تركيا تتابع كل ما يجري عن كثب، وتتخذ التدابير اللازمة.

إدلب نحو هدنة طويلة

وحسبما رصد مدى بوست، أضاف الوزير أن حوالي مليون مواطن سوري، عادوا إلى بلادهم بشكل طوعي، بينهم 470 ألفاً إلى إدلب، بعد إحلال الأمن والاستقرار في مناطقهم شمالي البلاد.

وكانت وسائل إعلامية قد ذكرت أن روسيا قدمت عرضاً لتركيا بخصوص هدنة طويلة وتهدئة تشمل جميع المناطق السورية بما فيها إدلب.

ووفق مصادر إعلامية فإن الجانب التركي اعترض على نقطة في العرض الروسي حول آلية مراقبة تطبيق الاتفاقيات.

وتعتبر تركيا أن أحد أبرز أخطاء الاتفاقيات الماضية عدم وجود آلية مراقبة مقبولة دولياً ضمن خطط العرض الروسي لمرقبة مدى الالتزام بالتهدئة.

ووفق المصادر فإن تركيا وروسيا ستناقشان ملف انسحاب قوات الأسد من مناطق تقدمت إليها بعد اتفاقية سوتشي وينص المقترح على نشر شرطة عسكرية روسية في تلك المناطق.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق