ترامب كان مستعداً لدفع أكثر من 100 ألف دولار مقابل ألا يسمع أي خطاب لتيريزا ماي

ترامب كان مستعداً لدفع أكثر من 100 ألف دولار مقابل ألا يسمع أي خطاب لتيريزا ماي

مدى بوست – فريق التحرير

أكد المذيع البريطاني بيرس مورغان، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كان مستعداً لدفع 100 ألف جنيه إسترليني، مقابل عدم سماع أي خطاب تلقيه رئيسة وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماي.

ونقل مورغان في كتاب The Spectator أنه عندما علم ترامب، أن ماي، تتقاضي أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني، مقابل إلقاء خطاب في شركات، أثاره الضحك، وقال: “هل تمزح معي!!”.

وأضاف ترامب: “سأدفع 100000 جنيه إسترليني (حوالي 150 ألف دولار) حتى لا أسمع حديثها (تيريزا ماي)”. وجاء ذلك على خلفية خلافات بين الجانبين، بعد تسريب معلومات حساسة واستخباراتية بين البلدين.

ترامب كان مستعداً لدفع أكثر من 100 ألف دولار مقابل ألا يسمع أي خطاب لتيريزا ماي
ترامب كان مستعداً لدفع أكثر من 100 ألف دولار مقابل ألا يسمع أي خطاب لتيريزا ماي

خلاف ترامب وماي

وبدا الخلاف واضحاً خلال اجتماع مجموعة السبع في يونيو/حزيران 2018، عندما قال ترامب إنه “لدينا علاقة رائعة. أنجيلا ميركل وإيمانويل ماكرون وجاستن ترودو”، ولم يذكر اسم ماي ضمن القائمة.

موضة ستايل

و انتقد ترامب ماي في مناسبات عديدة، لتعاملها مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قائلا إنها تجاهلت نصيحته حول كيفية إجراء المفاوضات في هذا الشأن.

وأمس نقلت مراسلة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ماغي هابرمان، تصريحات مثيرة للجدل من رئيس بلادها السابق دونالد ترامب، تشير إلى أنه أبلغ مقربين منه أنه يعتقد بأنه سيعود إلى البيت الأبيض.

وقالت المراسلة في تغريدة عبر “تويتر”، إن ترامب أخبر عدداً من الأشخاص الذين يتواصل معهم، بأنه يتوقع إعادته إلى منصبه بحلول أغسطس/آب المقبل”، مبينة أن حديثه، ربما يكون مرتبطاً باحتمالية صدور حكم بشأن لائحة اتهام بحقه في مانهاتن.

مكان إقامة ترامب الجديد

ويقيم الرئيس السابق في نيويورك منذ ولادته، حيث نشأ في حي كوينز، لكنه في العام الماضي حوّل مقر إقامته الرئيسي من برج ترامب في نيويورك إلى منتجع مارالاغو.

وأمضى ترامب الكثير من الوقت في ممتلكاته في فلوريدا خلال ولاية رئاسته، ومن المتوقع أن يسكن هناك بعد مغادرته البيت الأبيض.

ووفق مجلة “الناس” بدأ عمال البناء في تجديد شقته الخاصة في المنتجع، بينما تبحث السيدة الأولى ميلانيا ترامب أيضاً عن مدارس في المنطقة لابنهما بارون، وفقاً لما ذكرته المجلة في نفس التقرير.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق