مسؤول أمريكي: اللقاء المرتقب بين أردوغان وبايدن فرصة لمراجعة العلاقات من كافة جوانبها

مسؤول أمريكي: اللقاء المرتقب بين أردوغان وبايدن فرصة لمراجعة العلاقات من كافة جوانبها

نداء تركيا – فريق التحرير

تحدث مسؤول أمريكي بارز، عن تفاصيل اللقاء المرتقب، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي جو بايدن.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، تحدث خلاله إلى تفاصيل الجولة الأوروبية المرتقبة.

ووصف مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، الجولة الأوروبية المرتقبة، بالفرصة لمراجعة العلاقات بين واشنطن وأنقرة من كافة جوانبها.

مسؤول أمريكي: اللقاء المرتقب بين أردوغان وبايدن فرصة لمراجعة العلاقات من كافة جوانبها
مسؤول أمريكي: اللقاء المرتقب بين أردوغان وبايدن فرصة لمراجعة العلاقات من كافة جوانبها

قضايا إقليمية مشتركة

وأضاف أن رئيس بلاده جو بايدن، سيبحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، كافة القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

موضة ستايل

وسيبدأ بايدن جولته في 10 حزيران/يونيو الجاري، وتشمل لقاء ثنائياً مع الرئيس أردوغان في بروكسل، في 14 يونيو/حزيران على هامش قمة حلف شمال الاطلسي (الناتو).

وذكر سوليفان، أنّ الرئيسين الأمريكي جو بايدن والتركي رجب طيب أردوغان، يتطلعان لاغتنام فرصة لقائهما في بروكسل لمراجعة العلاقات من كافة جوانبها.

المواضيع الخلافية

وأردف تعليقاً على اللقاء المنتظر، أنه سيكون لدى الزعيمان جدول أعمال واسع وشامل في قضايا إقليمية مثل “شرق المتوسط وسوريا وإيران وقره باغ”.

وخلال اللقاء، سيتم لفت الأنظار إلى الدور الذي ستلعبه تركيا في المفاوضات في أفغانستان والجهود الدبلوماسية في هذا الإطا، وسبحث الزعيمان المواضيع الخلافية بين البلدين.

وأكد سوليفان أن “الرئيس بايدن يعرف الرئيس أردوغان جيداً، فلقد أمضيا الكثير من الوقت مع بعضهما، ويتطلعان لاغتنام هذه الفرصة لمراجعة العلاقات من كافة جوانبها”.

دعوات لصفحة جديدة

وكان رجال أعمال أتراك وأمريكيون، قد خاطبوا رؤوساء بلادهم، بشأن العلاقات بين البلدين، مطالبين إياهم بفتح صفحة جديدة.

ووجه هؤلاء، رسائل إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن، مؤكدين ضرورة التحرّك بما يتناسب مع روح التحالف الذي يجمع أنقرة وواشنطن.

ومن تلك الرسائل ما كتبه، محمد علي يلجينداغ، رئيس مجلس الأعمال التركي الأمريكي التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEİK)، لأردوغان وبايدن.

وعبّر يلجينداغ في مؤتمر صحفي افتراضي، مع جمعية الشركات الأمريكية (AmCham )، عن رغبتهم في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، مؤكداً على روح التحالف والصداقة بين البلدين.

وذكر أنه قبيل القمة المرتقبة بين أردوغان وبايدن، قرر مجلس الأعمال التركي الأمريكي وجمعية الشركات الأمريكية، تبنّي المسؤوليات التي تقع على عاتقهما، من أجل مستقبل أفضل في العلاقات الأمريكية التركية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق