تحركات عسكرية للنظام في إدلب.. تأهب لتركيا والمعارضة وعودة للنزوح تحسباً لأي تطورات مفاجئة

تحركات عسكرية للنظام في إدلب.. تأهب لتركيا والمعارضة وعودة للنزوح تحسباً لأي تطورات مفاجئة

مدى بوست – فريق التحرير

شهدت محافظة إدلب ومناطق شمال غربي سوريا، خطوات عسكرية، وتحركات متصاعدة من قبل قوات الأسد وحلفائها.

وتحدثت وسائل إعلامية، عن ممارسات من قبل قوات الأسد بحق المدنيين في إدلب وحماة، وتحديداً في منطقة سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي.

وتعرضت قرية أبلين في منطقة جبل الزاوية، لقـ.صـ.ف منذ ساعات الصباح الأولى، ما أدى لرحيل طفلة وإصـ.ابـ.ة آخرين، من عائلة واحدة.

تحركات عسكرية للنظام في إدلب.. تأهب لتركيا والمعارضة وعودة للنزوح تحسباً لأي تطورات مفاجئة
تحركات عسكرية للنظام في إدلب.. تأهب لتركيا والمعارضة وعودة للنزوح تحسباً لأي تطورات مفاجئة

عمليات عسكرية

وجرت خطوات مماثلة للنظام في قرى بلشون والبارة وبليون، بالتزامن مع تحليق مكثف لأكثر من 3 طائرات استطلاع روسية في سماء المنطقة.

موضة ستايل

و رصدت الطائرات أهداف ومواقع على محاور شرق إدلب حتى سهل الغاب غربي حماة، فيما اقتربت العمليات العسكرية من إحدى النقاط التركية أمس الإثنين.

وتشهد مناطق جبل الزاوية عودة نزوح لقسم من العائلات السورية، باتجاه المخيمات الحدودية المتاخمة لتركيا.

استعداد وتأهب

وبدأ الجيش التركي بالتجهيز لإنشاء نقطة عسكرية جديدة له، قرب بلدة البارة في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

وقامت القوات التركية، برفع سواتر ترابية عالية وحفر خنادق في مكان النقطة الجديدة، استعداداً لأي تطور مفاجئ، على غرار ما جرى في شباط 2020 العام الماضي.

و تزامن ذلك مع وصول عدد من آليات الجيش التركي للمنطقة وقيامهم برصد المنطقة كاملة، على خلفية ممارسات قوات النظام الأخيرة.

اتفاق إدلب

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، في مايو/أيار 2017، التوصل إلى اتفاق على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في إدلب، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف العمليات العسكرية، أحدثها في يناير/ كانون الثاني 2020، إلا أن قوات النظام وداعميها واصلت ممارساتها في المنطقة، قبل اتفاق 5 مارس من العام الماضي، ليبدأ سريانه باليوم التالي.

ووفق الاتفاق تم نشر دوريات تركية وروسية، على امتداد طريق “إم 4” (دولي يربط محافظتي حلب واللاذقية) بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على النظام وممارساته.

ورغم أن الاتفاق حال دون إعلان عملية عسكرية واسعة على المنطقة، إلا أن النظام وحلفاءه واصلوا اسـ.تـ.هـ.داف المنطقة بالقـ.صـ.ف بشكل متفرق بين الحين والآخر.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق