اسم خالد في ذاكرة الثورة، صاحب مصير مجهول وقصة مثيرة للجدل مع نظام الأسد.. معلومات عن الضابط السوري حسين الهرموش

الثورة السورية

اسم خالد في ذاكرة الثورة، صاحب مصير مجهول وقصة مثيرة للجدل مع نظام الأسد.. معلومات عن الضابط السوري حسين الهرموش

مدى بوست – فريق التحرير

حسين الهرموش، ضابط برتبة مقدم، انحاز إلى صفوف الشعب السوري، ومطالبه بالحرية والكرامة، فشكل نواة لما يعرف بالجيش السوري الحر.

ولد حسين مصطفى الهرموش في قرية أبلين بمنطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب السوريَّة، وترعرع بها، وعائلته الهرموش منتشرة في مدينة إدلب.

وتنتشر عائلته في عدة قرى في جبل الزاوية والحولة في حمص ودوما في ريف دمشق ومدينة جبلة في اللاذقية ومدينة طرابلس وصيدا في لبنان.

معلومات عن الضابط السوري حسين الهرموش
معلومات عن الضابط السوري حسين الهرموش

كفاءة أكاديمية وعسكرية

مابين عامي 1990-1996 أخذ الهرموش دورة في الهندسة الحـ.ـربيَّة في روسيا الاتحادية في الأكاديمية العسـ.ـكرية الهندسية العليا باسم “كوبيشوف”.

وقد أثبت تفوقًا عاليًا وحصل على الدبلوم الأحمر التقني، كما حصلَ على دبلوم ترجمة من اللغة العربية إلى الروسية والعكس.

موضة ستايل

وكان اسماً بارزاً ضمن الأوائل، في صفوف الحراك الشعبي السوري، ليلقى مصيراً مؤسفاً بعد إلقاء نظام الأسد القبض عليه، وتغييبه عن الإعلام بعد مقابلة مثيرة للجدل معه.

فهو مقدم في الفرقة 11، وبعد انحيازه للثورة بقليل، شكل ما يسمى حركة لواء الضباط الأحرار، موجهاً نداءات لزملاءه بالوقوف مع مطالب الحراك الشعبي والالتزام بما أقسموا عليه لحماية الوطن وأبنائه.

انحياز للشعب السوري

وأعلن الهرموش انضمامه لصفوف الثوار في 09 يونيو 2011 بعد الحملة العسـ.ـكرية التي قام بها نظام الأسد على مدينة جسر الشغور في ريف إدلب، معَ عددٍ من رفاقه.

شهدت المدينة ومن ثم كامل إدلب ممارسات لا إنسانية من قبل قوات الأسد وحلفائها، دفع المدنيون العزل ثمنها.

في وقتٍ لاحق من شهر يونيو/حزيران، انتقل الهرموش إلى تركيا واستقرَّ فيها، واستمرَّ من هناك بإدارة عمليات لواء الضباط الأحرار.

وفي صباح يوم الاثنين 29 أغسطس 2011، ذهب حسين إلى لقاءٍ مع مسؤولين أمنيِّين أتراك في أحد مخيَّمات اللاجئين على الحدود السورية التركية.

اختفاء في ظروف غامضة

وبعد ذهابه إلى هذا الاجتماع اختفى في ظروف غامضة، وتمكنت قوات الأسد من القبض عليه وتهريبه إلى الأراضي السورية مع 13 عسـ.ـكريًا آخر من أتباع لواء الضباط الأحرار.

في شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2011 ظهر الهرموش، بوضع مثير للجدل، على شاشة قناة الدنيا الفضائية التابعة للنظام، وكان واضحاً أنه لم يكن حراً في أقواله أو تصريحاته.

فدافع بشكل غير منطقي عن قوات الأسد، وبرر خطوته بما وصفها “الوعود الكاذبة” التي تلقاها من ناشطين معارضين في تركيا، لكنهم لم يوفوا بوعودهم، حسب قوله.

وقد تعددت الروايات حول كيفية وصوله إلى أيدي قوات الأسد، فمنهم من ذكر أن أمن النظام في سوريا، اختـ.طـ.ـفه من داخل تركيا بعد خدعة نصبها له وأدخله إلى سوريا.

وتقول رواية أخرى أن الهرموش كان جزءاً من صفقة تبادل بين الحكومتين السورية والتركية، قايضت فيها تركيا الهرموش مقابل 9 أفراد من العمال الكردستاني كانت تُريدهم.

لم يخرج من سوريا

فيما تحدثت الرواية الرابعة عن أن الهرموش لم يخرج من سوريا، وتم الوصول إليه، خلال عمليات عسكرية للنظام في مناطق شمال غربي سوريا وتحديد في محافظة إدلب.

ونفت تركيا نفت بشكل كامل وُجود أي صلة لها بعملية وصول الهرموش إلى يد النظام، وأما المسؤولون الأمنيون الذين كان يفترض أن يلتقي الهرموش معهم، فقد قالوا أنهم تركوه بعد 10 دقائق من بدء اللقاء.

وفي 8 مارس/ آذار من 2017، ظهرت السيدة غفران حجازي زوجة المقدم حسين الهرموش، وناشدت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمساعدتها في كشف مكان زوجها.

وناشدت غفران حجازي القيادة التركية أن تقوم بالاحتفاظ بالطيار التابع لنظام الأسد محمد صوفان، الذي سقط بطائرته في الأراضي التركية وعقد صفقة مع نظام الأسد ليتم الكشف عن مكان زوجها والإفراج عنه.

لكن تم تسليم الطيار محمد صوفان، لنظام الأسد في 13 أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته عبر معبر “يايلاداغ” الحدودي بولاية هاتاي التركية، ليبقى مصير الهرموش مجهولاً حتى اللحظة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق