مصطفى الآغا يحيط نفسه بزوجته وابنته ووالدته وشقيقته ويتحدث عن “الحنية” (فيديو)

مصطفى الآغا يحيط نفسه بزوجته وابنته ووالدته وشقيقته ويتحدث عن “الحنية” (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

شارك الإعلامي السوري مصطفى الآغا مقطع فيديو على حسابه على انستغرام، ظهر فيه إلى جانب والدته وشقيقته وابنته نتالي وزوجته الإعلامية مي الخطيب، باعتبارهم مصدر “الحنية” في حياته.

وأثنى الآغا على العلاقة الطيبة التي تجمع ما بين زوجته ووالدته، على عكس ما هو معروف عن العلاقة المتوترة ما بين الكنة والحماة، وقد أكدت والدته على ذلك بالقول أنها “رضيانة كتير عنها”.

وكعادته لم يترك الموقف يمر مرور والكرام دون مزاح، فسألها إن كانت راضية عن جميع زوجات أبنائها “الكناين” أم فقط زوجته، فأجابت بأنها زوجته فقط، فعقب على ذلك بالضحك والقول: “رسالة للبقية”.

مصطفى الآغا
الإعلامي مصطفى الآغا وزوجته الإعلامية مي الخطيب-انستغرام

والدته راضية وابنته غاضبة!

علق الآغا على مقطع الفيديو، فكتب: ” عادة صعب جدًا جدًا الحماية تتفق مع الكنة ولكن الحمد لله أمي رضيانة على زوجتي والأمور بالسليم.. أحمدك وأشكرك يا رب.. الوالدة وجهت رسالة مبطنة لبقية الكناين وعددهم 4″.

موضة ستايل

ولُوحظ على المقطع أن ابنته كانت متوترة، وقد ظهر ذلك عندما قدمها الآغا، فقال: “بنتي المعصبة” وهو الأمر الذي لم يعجبها، ما يشير أنها لم تكن راغبة في تسجيل هذا المقطع.

يذكر أن والدته وشقيقته وصلتا دبي من سوريا قبل عدة أيام، وذلك للاحتفال مع الآغا بمناسبة عيد ميلاده الـ58، وقد اعتبر وجودهما معه أجمل هدية حصل عليها.

مصطفى الآغا.. من هو؟

مصطفى الآغا: إعلامي سوري شهير يحمل الجنسية البريطانية، مواليد 1963 في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، ويقدم حاليًا برنامج صدى الملاعب على شاشة MBC.

لعب الآغا في صباه كرة القدم وكرة اليد كحارس مرمى، وبدأ العمل الصحفي الرياضي في عمر السابعة عشر، وبعدها بعامٍ دخل الأجواء الإذاعية، فكان يدرس ويعمل في نفس الوقت.

كان الآغا ينتقل حوالي 1000 كلم من أجل أن يخرج صوته عبر أثير الإذاعة لأقل من دقيقة، ثم ينتقل بين عدة مدن ليعلق على مباريات كرتي السلة والقدم، وهو أول من قدم برنامج سوري رياضي باللغة الإنجليزية.

تزوج الآغا سابقًا من الفنانة سلمى المصري، لكن زواجهما لم يستمر طويلًا، وتزوج بعد ذلك الإعلامية مي الخطيب وأنجب منها ابنه كرم وابنته نتالي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق