كرافة بوتين وبايدن حديث المحللين.. إحداها طفولية تفتقد للثقة والأخرى تعبر عن الحسم والتصميم

كرافة بوتين وبايدن حديث المحللين.. إحداها طفولية تفتقد للثقة والأخرى تعبر عن الحسم والتصميم

مدى بوست – فريق التحرير

انتشرت التفسيرات والتحليلات، بعد لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في جنيف، عن كل تفصيل صغيراً كان أم كبيراً.

ووصل حديث الخبراء إلى ربطات العنق، أو ما يسمى بالكرافة، ومن تلك التفسيرات اعتبار ربطة عنق الرئيس الأمريكي جو بايدن طفولية وتفتقد للثقة، بعكس كرافة بوتين.

وبدت ربطة عنق بايدن باللون الأزرق الفاتح، وهو ما يشير إلى نوع من الطفولة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، عن مستشارة الإتيكيت “تاتيانا نيوكولايفا”.

كرافة بوتين وبايدن حديث المحللين
كرافة بوتين وبايدن حديث المحللين

شؤون ثانوية لا قيمة لها

وأظهرت عنق بوتين الخمرية اللون ذات الأشكال الهندسية، توجهاً “حاسماً” أكيداً و “تصميماً على الدفاع عن موقفه” التفاوضي بشكل ديناميكي، وفق التفسيرات التي لا تستند إلى أي علم أو منطق.

موضة ستايل

ومجرد التأويلات والتحليلات هي عبارة عن ما يصفه مراقبون بالخزعبلات، التي تهدف إلى لفت الأنظار إلى شؤون ثانوية، بعيدة عن الهدف الرئيسي من اللقاء ذاته.

و قال خبير آداب، لوكالة نوفوستي الروسية، إن ربطات العنق الخمرية مثل تلك التى ارتداها بوتين، تُلبس عادة خلال الاجتماعات رفيعة المستوى فى روسيا، وأن بايدن لم يكن على الأرجح على علم بمثل هذا التقليد.

معايير عالمية

ويبدو أن موضوع الملابس، والأزياء في اجتماعات رفيعة المستوى مثل لقاء بوتين وبايدن، ليست سوى اتيكيت، تندرج في إطار الأذواق ذات المعايير العالمية، ولا علاقة للتحليلات والتفسيرات الخاصة بها.

ودفعت تفسيرات وسائل الإعلام الأخيرة حول ربطة عنق بوتين وبايدن، نشطاء مواقع التواصل إلى السخرية بشكل واسع من تلك التقارير، معتبرين إياها محاولة لإعطاء أهمية لأشياء لاقيمة لها في عالم السياسة.

 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق