المونيتور: تركيا صاحبة دور حاسم في المساعدات الإنسانية في سوريا

المونيتور: تركيا صاحبة دور حاسم في المساعدات الإنسانية في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر موقع المونيتور الأمريكي، أن تركيا، صاحبة دور حاسم، للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن فتح المعابر في سوريا.

وقال الموقع إن تركيا، هي أيضاً المحاور الرئيسي في المصالحة الروسية الأمريكية المحتملة، ولاتزال قضية المساعدات الإنسانية إلى سوريا تمثل أولوية سياسة إدارة بايدن تجاه سوريا.

ومع تركيز محادثات واشنطن مع موسكو على استمرار تدفق المساعدات الدولية وإعادة فتح المعابر الحدودية ، تكون تركيا ذات موقع رئيسي في المفاوضات.

المونيتور: تركيا صاحبة دور حاسم بشأن المساعدات الإنسانية في سوريا
المونيتور: تركيا صاحبة دور حاسم بشأن المساعدات الإنسانية في سوريا

استعداد للتغيير

وتفاءل الموقع باستعداد الرئيسين الروسي والأمريكي للتغيير، رغم فشل بايدن في تأمين التزام من بوتين بتجديد وصول المساعدات عبر الحدود إلى سوريا خلال اجتماعهما في 16 يونيو.

موضة ستايل

وتبدو القضية الأكثر إلحاحًا في المفاوضات حاليًا هي إبقاء معبرباب الهوى على الحدود التركية مفتوحًا، إذ سينتهي تفويض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإبقاء المعبر مفتوحًا بحلول 10 يوليو .

وتعمل إدارة بايدن والمنظمات الدولية، من أجل الحصول على إذن بإعادة فتح معبر باب السلامة على الحدود التركية واليعربية بين كردستان العراق وشمال شرق سوريا.

أولوية لتركيا

وأدرج الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال لقائه مع بايدن في 14 حزيران / يونيو على هامش قمة الناتو، أولويات تركيا في الملف السوري، خاصة الدعم الأمريكي للجماعات المسيطرة شرقي سوريا.

وتعارض تركيا، إعادة فتح اليعربية على أساس أن المساعدات التي تتدفق عبر المعبر ستساعد الإدارة التي تقودها المجموعات شمال شرقي سوريا.

وأكد الموقع أنه إذا تمكنت إدارة بايدن من إبقاء معبر باب الهوى مفتوحًا وإعادة فتح معبر آخر لتدفق المساعدات ، يمكن تحقيق معلم بارز في السياسة السورية.

معبر باب السلامة

وتسعى تركيا لأن يظل باب الهوى مفتوحًا وأن يعيد فتح باب السلامة المرتبط بمنطقة درع الفرات الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا.

أما روسيا، من جهتها، فقد توافق على بقاء باب الهوى مفتوحًا من أجل العلاقات الروسية التركية. لكن مقابل إعادة فتح باب السلامة واليعربية، قد تطلب موسكو شيء ما لصالحها ولصالح نظام الأسد.

وكانت المساعدات الإنسانية الدولية، تتدفق بين عامي 2014 و2020 عبر أربعة معابر حدودية – باب الهوى وباب السلامة واليعربية والرمثا على الحدود الأردنية.

وبموجب قرار من مجلس الأمن الدولي. تم إغلاق اليعربية والرمثا في عام 2020. ولا تمر المساعدات حاليا إلا عبر معبر باب الهوى.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق