يعملون لساعات طويلة ويعتمدون على المساعدات.. غالبية أبناء دمشق تحت خط الفقر

يعملون لساعات طويلة ويعتمدون على المساعدات.. غالبية أبناء دمشق تحت خط الفقر

مدى بوست – فريق التحرير

شهدت العاصمة السورية دمشق، تغيرات هيكلية خلال السنوات الماضية، بسبب الظروف التي مرت بها عموم البلاد.

وذكر مركز “السياسات وبحوث العمليات” (OPC)، أن غالبية أبناء دمشق، باتوا اليوم تحت خط الفقر ويعتمدون على الحوالات والمساعدات.

ويأتي ذلك رغم عملهم لساعات طويلة، لتأمين أساسيات معيشتهم، إلا أن الأجور الشهرية لا تكاد تكفي لأيام قليلة، وفق دراسة أجريت في عدة مناطق.

غالبية أبناء دمشق تحت خط الفقر
غالبية أبناء دمشق تحت خط الفقر

ساعات عمل مرتفعة

وذكرت الدراسة، التي رصدها مدى بوست، الأنشطة الاقتصادية الرئيسية في العاصمة السورية، ضمن ثلاثة أقسام: العمل والاستهلاك والإنفاق.

موضة ستايل

وأظهرت البيانات أن متوسط ​​أسبوع العمل بدوام كامل في دمشق كان 52.5 ساعة، وهو أعلى من المعدل العام في المنطقة وأعلى من المعدل المسموح به قانوناً.

وعام 2004، كان متوسط ​​ساعات العمل بدوام كامل لسكان المدن السورية 46.2 ساعة في الأسبوع، فيما يعمل اليوم 41.1 في المائة، 41-60 ساعة في الأسبوع.

وقال 24.4 في المائة، إنهم يعملون أكثر من 60 ساعة في الأسبوع، و أشارت الأرقام إلى أن عائلات 53٪ من المشاركين في الاستطلاع تعيش تحت خط الفقر.

الاعتماد على المساعدات

وتسببت الظروف بزيادة اعتماد السكان، على مساعدات الآخرين. وقال ربع العينة إن التحويلات من الأصدقاء والأقارب في الخارج مصدر رئيسي للدخل.

وأكد 70.7 في المائة من المشاركين إن أسرهم تعتمد على مصدرين أو ثلاثة مصادر رئيسية للدخل، بينما قال 19.2 في المائة إن أسرهم تعتمد على مصدر دخل واحد فقط.

وكان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، قد أكد أن 12.4 مليون شخص في سوريا، يكافحون للعثور على ما يكفي من الغذاء، وهي زيادة كبيرة وصفها البيان بأنها “مقلقة”.

وزادت أسعار المواد الغذائية أكثر من الضعف في العام الماضي، فيما حذر برنامج الغذاء العالمي أن 60 في المئة من السوريين، أو 12.4 مليون شخص، معرضون للجوع.

ويعتبر ذلك أعلى رقم تم تسجيله منذ بداية الأزمة في البلاد، ويكرس معظم السوريون اليوم أيامهم لإيجاد الوقود للطهي وتدفئة منازلهم، والوقوف في طوابير طويلة للحصول على الخبز.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق