لصالح نظام الأسد.. واشنطن ودول غربية تتوجه لصفقة مع روسيا بشأن سوريا

واشنطن تتجه لفتح المجال للتطبيع مع الأسد

لصالح نظام الأسد.. واشنطن ودول غربية تتوجه لصفقة مع روسيا بشأن سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

أفادت صحيفة الشرق الأوسط، عن صفقة تسعى إليها الولايات المتحدة وفرنسا، لإغراء روسيا لتمديد آلية المساعدات إلى سوريا.

وتتضمن الصفقة، عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية مقابل تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود، وفق الصحيفة.

وأوضحت الشرق الأوسط في تقرير لها أن واشنطن وباريس ضمتا بشكل مفاجئ الجامعة العربية للمشاركة في مؤتمر روما.

صفقة مع روسيا بشأن سوريا
صفقة مع روسيا بشأن سوريا

ملف التطبيع العربي

والمؤتمر الوزاري الموسع في روما الخاص بسوريا ينعقد غداً الإثنين، وسيناقش فيه ملف التطبيع العربي مع دمشق.

موضة ستايل

ويناقش ذلك، بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين و15 من نظرائه في “السبع الكبار” و”المجموعة المصغرة” وتركيا وقطر والاتحاد الأوروبي.

وتجري الخطوة لعقد صفقة مع روسيا، لإقناعها للموافقة على قرار الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا “عبر الحدود”.

أولى خطوات بايدن

وسيكون اللقاء أول اجتماع وزاري يرأسه بلينكين عن سوريا، منذ تسلم بايدن الرئاسة، و سيعقد على هامش المؤتمر الخاص بالتحالف الدولي في العاصمة الإيطالية.

وتقول الصحيفة إن واشنطن وباريس أبلغتا دولاً عربية وأوروبية، بضرورة ألا يكون “التطبيع العربي” مع نظام الأسد مجانياً.

وتحدثت تلك الدول عن ضرورة التريث بخطوة التطبيع، إلى ما بعد معرفة موقف روسيا من التصويت على القرار الدولي لتمديد المساعدات، قبل انتهاء صلاحية القرار الحالي في 10 الشهر المقبل.

ولم تتبلغ الولايات المتحدة حتى الآن، موقف روسيا التي قالت إن القرار سيتخذ على أعلى المستويات، أي من الرئيس فلاديمير بوتين.

إصلاح العلاقات مع روسيا على حساب السوريين

وتعتبر الولايات المتحدة القرار الروسي بشأن آلية المساعدات، سيحدد اتجاه العلاقات في المرحلة المقبلة، وقد يفتح القرار الطريق على استعادة الحوار السياسي بين البلدين.

ويقول مراقبون إن واشنطن تسعى لعقد صفقة مع موسكو لصالح نظام الأسد، ولإصلاح علاقاتها مع روسيا، وإقناع السوريين بالخطوة بحجة المساعدات، وهو ما لن يكون في صالح الشعب السوري.

وكانت خطوات عديدة للأمم المتحدة ودول عربية وغربية، قد أثارت غضب السوريين، كونها تتجه لشرعنة الأسد وإعادة فرضه على الساحة كنظام يمثل سوريا وشعبها، وهو ما يرفضه الحراك الشعبي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق