تقارير: الدول الكبرى في مجلس الأمن تحجّم القضية السورية إلى أزمة مساعدات

تقارير: الدول الكبرى في مجلس الأمن تحجّم القضية السورية إلى أزمة مساعدات

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن الأيام الأخيرة، من اللقاءات الدولية، عكست رغبة دولية، من الدول الكبرى في مجلس الأمن، لمناقشة القضية الإنسانية على حساب الحل السياسي.

ولوحظ التفات واشنطن إلى نقاش قضية المساعدات الحدودية في سوريا، مع الدول الفاعلة، على حساب البحث عن آلية للتوصل إلى حل ينهي المشكلة ككل.

ويقول مراقبون، إن دول العالم، بدأت تتجه بشكل مفاجئ لشرعنة الأسد، عبر خطوات أممية، من شأنها الاعتراف بنظامه، وأخرى دولية تحجم القضية السورية.

تقارير: الدول الكبرى في مجلس الأمن تحجّم القضية السورية إلى أزمة مساعدات
تقارير: الدول الكبرى في مجلس الأمن تحجّم القضية السورية إلى أزمة مساعدات

المسار السياسي والعسكري

فقضايا المساعدات الإنسانية وعبورها للداخل السوري بقدر أهميتها، إلا أنها ليست أهم من مناقشة المسار السياسي والعسكري في سوريا.

موضة ستايل

ويواصل النظام عسكرياً، الخروج عن اتفاقات السلام والتهدئة في الشمال السوري، وسط صمت العالم، وجعله القضية السورية قضية أقل من ثانوية.

فما تفعله روسيا في كل عام، واللهجة الغربية للرد عليها، باتت غير موجودة، إذ لم تعد أي دولة تتحدث عن ممارسات موسكو ونظام الأسد بحق السوريين.

سياسة القوى الكبرى

ولفت تقرير لوكالة الأناضول التركية، إلى إجراء القوى الكبرى والدولية والإقليمية، لقاءات عديدة، عن الأزمات العالمية المختلفة ومنها القضية السورية.

لكن ما ميز الحديث عن الشأن السوري، هو اقتصار القاشات عن الجانب الإنساني بالدرجة الأولى، رغم أن ذلك يشمل ما يفعله النظام وحلفاؤه في إدلب.

ومع ذلك، عملت واشنطن وحلفائها الغربيين، على جعل القضية السورية، تقتصر على المساعدات العابرة للحدود، والابتعاد عن مناقشة كل ما هو مرتبط بأساس المشكلة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق