تقارير: بشار الأسد يسعى لشرعنة نظامه عبر استجداء دول خليجية للتطبيع معه

تقارير: بشار الأسد يسعى لشرعنة نظامه عبر استجداء دول خليجية للتطبيع معه

مدى بوست – محمد أمين ميرة

يواصل بشار الأسد ونظامه مساعي البحث عن ما يشرعن وجوده وحكمه لسوريا، عن طريق العمل على التطبيع مع دول عربية عموماً وخليجية بشكل خاص.

ومن أبرز أسباب تلك الخطوات، الحصول على أموال تحت ستار عملية إعادة إعمار سوريا، وهو ما أراد الأسد إيصاله من خلال شعاره المزعوم في الانتخابات: “الأمل بالعمل”.

جاء ذلك وفق تقرير نشرته منصة “مينا أفايرس” المتخصصة بنشر تحليلات ترتبط بالسياسية المعاصرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تقارير: بشار الأسد يسعى لشرعنة نظامه عبر استجداء دول خليجية للتطبيع معه
تقارير: بشار الأسد يسعى لشرعنة نظامه عبر استجداء دول خليجية للتطبيع معه

حجة إعادة الإعمار

وتؤكد تقارير إعلامية وحقوقية، كشف عنها مدى بوست سابقاً، أن نظام الأسد يتخذ من إعادة الإعمار حجة، لأخذ المزيد من الأموال، لصالح مسؤوليه الفاسدين في السلطة.

موضة ستايل

وهي ذات الحجة، التي يزعمها النظام خلال حكمه على رجال أعماله المقربين منه، بمصادرة أموالهم، أو الحجز على أملاكهم، تحت ستار القضاء.

ويعرف القضاء في سوريا، بعدم استقلاليته وتبعيته بشكل مباشر لأجهزة المخابرات، واعتماده لشرعنة عمليات الفساد المختلفة لصالح بشار الأسد وعائلته ومسؤوليه المقربين.

رسائل عديدة

وذكر تقرير “مينا أفايرس”، الذي ترجمه موقع مدى بوست، أن الأسد حاول توجيه رسالة واضحة للمعارضة وخصومه من الأجانب، مفادها أن أحلامهم برحيله قد ولّت.

وحاولت طهران وموسكو توجيه رسائل لواشنطن و للدول الغربية، في أن مستقبل سوريا مع بشار الأسد، وغير ذلك غير ممكن.

ومع ذلك يدرك بشار الأسد، أن الحصول على أموال من المجتمع الدولي، لإعادة إعمار سوريا، لا يمكن الحصول عليها خارج تسوية سياسية تحت مظلة الأمم المتحدة.

لهذا السبب سعى مسؤولو نظام الأسد، للعمل على تطبيع العلاقات مع دول خليجية، للحصول على أموال متعددة الأهداف.

أموال متعددة الأهداف

وتلك الأموال تسدد لروسيا وإيران فاتورة تدخلهما في سوريا من جهة، ولصالح مسؤولي النظام المقربين من بشار الأسد من جهة أخرى.

واستدل التقرير بخطوات مشاركة وزير السياحة لدى نظام الأسد محمد مارتيني للسعودية، بدعوة من منظمة السياحة العالمية.

كما جاءت تلك التقارير بالتزامن مع حديث متصاعد عن رغبة روسية، بإعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، وتقارير تشير إلى صفقة مع أمريكا في هذا الشأن.

وكان تقرير رصده مدى بوست، أشار إلى أن واشنطن تعمل على صفقة مع موسكو، لصالح نظام الأسد، تتمثل في تمديد آلية المساعدات العابرة للحدود، مقابل إعادته للجامعة العربية.

ومع ذلك لم تعلن أي جهات رسمية، صحة تلك التقارير، أو تنفذ أي خطوات تدل على إمكانية تحققها، وهو ما يجعلها مجرد تكهنات وتحليلات لا أكثر.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق