بحاجة ماء وإفطار.. الأوضاع المعيشية تجعل أباً يتخلى عن طفليه في دمشق (صورة – فيديو)

بحاجة ماء وإفطار.. الأوضاع المعيشية تجعل أباً يتخلى عن طفليه في دمشق (صورة – فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قصة طفلين تركهما والدهما في أحد مشافي العاصمة السورية دمشق، بسبب الحاجة والوضع المعيشي المتراجع في سوريا.

ونقلت وسائل إعلامية، منشوراً على فيسبوك، يتحدث عن ترك طفلين في مستشفى المواساة في منطقة “المَزّة”، وترك والدهما رسالة اعتذار وتنويه إلى حاجتهما للماء والطعام.

وأفاد أحد الأطباء العاملين في المشفى ويدعى “سعيد جاويش”، معلومات عبر منشور له على صفحته في فيسبوك أشار فيه، إلى أن والد الطفلين تركهما جالسين على أحد مقاعد المشفى.

الأوضاع المعيشية في دمشق سبب تخلّي أب عن طفليه: "أرجوك سامحيني" (صور - فيديو)
الأوضاع المعيشية في دمشق سبب تخلّي أب عن طفليه: “أرجوك سا محيني” (صور – فيديو)

بحاجة لماء وإفطار

ورحل الأب وليس بحوزة الطفلين سوى رسالة كُتبت بخط يده، وأشار إلى أن الوالد شرح في الرسالة أسباب تركه لطفليه، وعنونها بـ “بحاجة إلى ماء وإفطار فلم يتناولوا شيئاً.. أرجوك سامحـيني.. أبوك”.

موضة ستايل

و نشرت فتاة تدعى “هايدي حافي”، فيديو عبر حسابها في انستغرام، قالت فيه إن والد الطفلين، ورد ورقية، أصله من قرية “جب عدين” في ريف دمشق، و”تركهما بسبب عدم قدرته على إطعامهما”.

وأضافت “حافي” تفاصيل متعلقة بذوي الطفلين، وقالت إن والدتهما تدعى نور، منفصلة عن زوجها منذ قرابة ستة أشهر، والوالد يعمل خارج “جب عدين” وليس لديه أي تواصل مع عائلته وذويه.

فسـ.ـاد النظام ومسؤوليه

وبعد قرابة الـ 24 ساعة، عادت “حافي” ونشرت لقطات مصورة قالت فيها، إنها تمكنت من التواصل مع والد الطفلين، مشيرة إلى أن بعض من وصفتهم بـ “أصحاب الأيادي البيضاء” تكفّلوا برعاية الطفلين وتأمين عمل لوالدهما.

وتشهدت العاصمة دمشق، خلال الفترة السابقة حالات مشابهة لأشخاص تخلّوا عن ذويهم بسبب “الفقر”، في ظل أوضاع معيشية متراجعة تعيشها مناطق سيطرة النظام، بسبب الفـ.ـساد المنتشر بين مسؤولي نظام الأسد.

وكان آخر تلك الحالات، العثور على طفل لا يتجاوز عمره السنة في حديقة “الفورسيزون” وسط العاصمة دمشق، في واقعة سببت جدلاً واسعة في منصات التواصل الاجتماعي.

ورغم مزاعم النظام بتحسين الأوضاع المعيشية، بعد مسرحية الانتخابات الرئاسية، إلا أن الأوضاع استمرت بالتراجع، إلى درجة أكبر مما كانت عليه قبل ما يسميه موالون: الاستحقاق الرئاسي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق