وكالة: بشار الأسد أكد في التسعينيات أنه لا يعتزم خلافة والده لتبرير دخوله الحياة السياسية

وكالة: بشار الأسد أكد في التسعينيات أنه لا يعتزم خلافة والده لتبرير دخوله الحياة السياسية

مدى بوست – فريق التحرير

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قيل إنها لتقرير سابق من وكالة الصحافة الفرنسية، حول بشار الأسد.

و يتحدث تقرير “فرانس برس” عن لقاء مع بشار الأسد، برر خلاله دخول الحياة السياسية، وأكد أنه لا يعتزم خلافة والده حافظ.

وجاءت المادة الصادرة بتاريخ 30 يوليو/تموز عام 1995، ضمن لقاء للأسد مع صحيفة “المحرر” الأسبوعية الصادرة بالعربية والفرنسية.

وكالة: بشار الأسد أكد في التسعينيات أنه لا يعتزم خلافة والده لتبرير دخوله الحياة السياسية
وكالة: بشار الأسد أكد في التسعينيات أنه لا يعتزم خلافة والده لتبرير دخوله الحياة السياسية

رئاسة سوريا

وكرر الأسد في الحوار، وكان في الثلاثينيات من عمره، أنه لا يعتزم خلافة والده على الرئاسة، وأضاف أنه مكلف بإيقاف الفساد في سوريا فقط.

موضة ستايل

وبرر بشار مشاركته في الحياة السياسية، بأن ذلك لا يعني نيته الترشح للرئاسة.

واعتبر الأسد أن الذين يروجون لمثل هذه الأقوال يظهرون جهلهم بالدستور السوري الذي يحدد العمر الأدنى للمرشح 40 عاماً.

لكن كل ما قاله بشار الأسد، لم يطبق ولم ينفذ شيء منه، فقد دخل الحكم بعد تعديل الدستور خلال فترة قليلة.

استفتاء شكلي

وفي عام 2000 عين بشار الأسد، بعد تعديل الدستور في أول ولاية رئاسية، أجري خلالها استفتاء شكلي.

وحصل بشار الأسد في ذلك الاستفتاء المزعوم على نتيجة 99،7 وهو ما وصف بالمسرحية الهزلية.

ويبدو أن حافظ الأسد أعد ابنه بشار لتولي السلطة، منذ التسعينيات، وجرت الأعمال التحضيرية للانتقال السلس على ثلاثة مستويات.

وقد تم بناء الدعم لبشار في الأجهزة العسكرية والأمنية. والترويج لصورة بشار مع الجمهور، و تعريفه بآليات إدارة البلاد.

تدرج الأسد إلى السلطة

ولتأسيس أوراق اعتماده في الجيش، التحق بشار بالأكاديمية العسكرية في حمص عام 1994، وعين سريعاً كعقيد في الحرس الجمهوري.

وخلال تلك الفترة تم إجبار قادة الفرق القدامى على التقاعد، وتولى ضباط جدد ذوي الولاء لبشار محلهم.

وفي عام 1998 تولى بشار مسؤولية ملف لبنان السوري الذي كان يتولاه منذ السبعينات من القرن الماضي نائب الرئيس عبد الحليم خدام.

وبالتوازي مع مسيرته العسكرية، كان بشار يعمل في الشؤون العامة. ومُنح صلاحيات واسعة بمنصب يتعلق بإيقاف الفساد.

تعديل الدستور

ونتيجة لهذه الحملة، تعرض العديد من منافسي بشار المحتملين لمنصب الرئيس للمحاكمة بحجج الفساد.

و أصبح بشار بعد ذلك رئيساً لجمعية الحاسب الآلي السورية، وساعد في تقديم الإنترنت في سوريا، مما ساعد صورته كمحدّث ومصلح.

وبعد رحيل حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، عدل الدستور السوري، وخفض الحد الأدنى لسن الرئاسة من 40 إلى 34 سنة، وهو عمر بشار في ذلك الوقت.

ثم تأكدت رئاسة الأسد في 10 يوليو 2000، مع مزاعم حصوله على 99.7% للرئاسة، وعين في نفس الوقت قائداً عاماً للقوات السورية وأميناً قطرياً لحزب البعث.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق