تعبيراً عن رفضهم الأوضاع المعيشية.. موالون يطالبون نظام الأسد بمعاملتهم كـ “البقر”

تعبيراً عن رفضهم الأوضاع المعيشية.. موالون يطالبون نظام الأسد بمعاملتهم كـ “البقر”

مدى بوست – فريق التحرير

قارن نشطاء بينهم موالون لنظام الأسد، بين أوضاعهم المعيشية ورواتبهم و الحيوانات كالأبقار التي تكلف خزينة النظام خلال 3 أيام، ما يعادل راتب الموظف الشهري.

وعلى سبيل التعبير عن احتجاجهم على الأوضاع غير المقبولة، دعا موالون نظام الأسد إلى معاملتهم في سوريا كمعامة الأبقار التي تكلف النظام 50 ألف ليرة كل ثلاثة أيام.

ونشرت العديد من الصفحات الموالية على فيسبوك، مقاربة للتدليل على تراجع الوضع المعيشي في مناطق سيطرة قوات الأسد أشارت إلى سعر كيس العلف الذي يبلغ 50 ألفاً.

موالون يطالبون نظام الأسد بمعاملتهم كـ "البقر"
موالون يطالبون نظام الأسد بمعاملتهم كـ “البقر”

علف البقر وراتب الموظف

ويكفي كيس العلق لإطعام البقرة الواحدة 3 أيام، فيما يبلغ متوسط راتب الموظف لدى نظام الأسد 50 ألفاً، وينبغي أن يكفي لإطعام أسرته لشهر كامل حسبما تناقلت المصادر.

موضة ستايل

وعمد نظام الأسد، إلى رفع أسعار العديد من السلع والمواد الرئيسية، بما في ذلك الوقود وغاز الطهي ومادتي الرز والسكر، اللتين توزّعا عبر ما يسمى بالبطاقة الذكية.

ودعا بعض النشطاء إلى تصحيح معلومة سعر العلف، إذ أصبح سعر الكيس الواحد يبلغ 68 ألف ليرة، ليرد عليه آخر أن إنتاج البقرة الواحدة خلال ثلاثة أيام لا يقل عن 150 كيلو من الحليب.

ارتفاع الأسعار

ورفعت المؤسسة السورية للتجارة التابعة لنظام الأسد، مؤخراً، أسعار السكر والرز، الموزع عبر ما يسمى بـ”البطاقة الذكية”، إلى 1000 ليرة سورية.

وجاءت الزيادة بنسبة مقدارها، 20 بالمئة للسكر و10 بالمئة للرز، وحدّدت المؤسسة السورية للتجارة، الموالية، يوم الأحد 4 تموز/يوليو موعداً لبدء الدورة الجديدة.

وفي ذلك التوقيت سيتم توزيع السكر والرز عبر البطاقة الالكترونية، بسعر مبيع ألف ليرة لكل كغ من هاتين المادتين، بعدما كانت 800 ليرة للسكر والرز بـ 900 ليرة.

استيراد السكر والرز

وسبق أن مهدت وسائل إعلام موالية، للارتفاع المذكور، بتقارير تزعم ارتفاع تكاليف استيراد المادتين، وتقول إن ذلك قد يكون سبباً في دراسة رفع سعر الرز والسكر.

وبررت تلك الوسائل لنظام الأسد، بوضعها المواطن تحت خيارين إمّا التوقف عن استيراد المادتين، بسبب عدم قدرة المؤسسة السورية للتجارة على تأمين التمويل اللازم.

ويتمثل الخيار الثاني برفع سعر المادتين، مقابل توفرهما في صالات المؤسسة، واعتبرت الوزارة ومحللين موالين أن الخيار الثاني هو الأفضل، مبررين للنظام خطوته بشكل استباقي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق