نائب رئيس الائتلاف ومن أبرز المحسوبين على تيار “صلاح جديد”..قصة الراحل المعارض “عُقَاب يحيى”

نائب رئيس الائتلاف ومن أبرز المحسوبين على تيار “صلاح جديد”..قصة الراحل المعارض “عُقَاب يحيى”

مدى بوست – فريق التحرير

أفادت وسائل إعلامية معارضة، برحيل نائب رئيس الائتلاف السوري، عُقَاب يحيى، بعد يومين من دخوله المشفى في مدينة إسطنبول التركية.

و نعى الائتلاف يحيى في بيان قال فيه: “يؤسفنا إبلاغكم برحيل الأستاذ عُقَاب يحيى نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري بعد أزمة صحية استمرت لسنوات”.

وعُقَاب يحيى كاتب وسياسي سوري معارض، وهو من المحسوبين على تيار “صلاح جديد” في حزب “البعث”، وعارض نظام الأسد منذ وصوله إلى السلطة عام 1970.

قصة الراحل المعارض "عُقَاب يحيى"
قصة الراحل المعارض “عُقَاب يحيى”

نبذة عن حياة الراحل

والراحل من مواليد مدينة سلمية في محافظة حماة، وهو روائي وكاتب، له الكثير من المقالات عن الثورة السورية.

موضة ستايل

وفي عام 1976 أنشأ يحيى تجمعاً سرياً معارضاً سمَّاه “التجمع الوطني الديمقراطي”.

ولوحق من قبل نظام الأسد لمدة خمس سنوات، فهرب إلى الجزائر وبقي فيها إلى أواخر الثمانينيات.

وتحدث يحيى في مقابلات متلفزة، في نيسان/أبريل الماضي، عن الطريقة التي استولى حافظ الأسد فيها على السلطة.

حضور سياسي

وأكد الراحل في ذلك الوقت، خشية الأسد من صلاح جديد، وعن الفرق بين شخصية حافظ الأسد وصلاح جديد، وتغير وجه “حزب البعث” في سوريا.

وعبر الائتلاف “عن خالص تعازيه للشعب السوري ولعائلة الراحل ومحبيه وجميع زملائه وأصدقائه”.

وأشار البيان إلى أن حضور الراحل على ساحة العمل والنشاط السياسي في سوريا يعود إلى أوائل السبعينيات.

وعمل يحيى على تأسيس “التجمع الوطني الديمقراطي” عام 1976 لتفعيل العمل المعارض، و تعرّض للملاحقة لمدة طويلة من قبل المخابرات.

إلى الجزائر

وانتقل الراحل إلى الجزائر أواخر الثمانينيات، متابعاً نشاطه عبر الكتابة السياسية والروائية، وقد دعم “الثورة السورية” منذ انطلاقتها على مختلف المستويات.

وأضاف الائتلاف: “سيترك رحيل يحيى فراغاً كبيراً في قلوب كل من عرفه والتقى به”.

وأردف: “فشخصيته الهادئة وحكمته وقدرته على الإنصات ومن ثم جذب انتباه السامعين، ستظل نموذجاً ومثالاً جديراً بالتقدير”.

ولفت البيان إلى أن “يحيى رحل وله آلاف المقالات والدراسات والكتب والقصص والروايات، منها ما نشر ومنها ما ينتظر النشر”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق