جمعهما الحب وفرقتهما الغربة.. قصة لاجئ سوري تخلى عن فكرة الزواج ممن أحبها لعامين بسبب الأوراق الثبوتية

جمعهما الحب وفرقتهما الغربة.. قصة لاجئ سوري تخلى عن فكرة الزواج ممن أحبها لعامين بسبب الأوراق الثبوتية

مدى بوست – فريق التحرير

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع قصة لاجئ سوري، جمعه الحب عن بعد، بسيدة من أبناء بلده، ولكن الحلم لم يكتب له أن يتحقق، بعد عامين ونصف من محاولة الاجتماع معها.

ونشر الشاب السوري فادي أمين، قصته مع حب حياته، قائلاً إنه أنهى علاقة لطيفة قصيرة، جمعته بشابة سورية وصفها بالرائعة.

وأكد فادي أن اللجوء ليس بالأمر الجيد كما يظن البعض، فله معاناته رغم أنها أقل ممن بقي في الداخل، إلا أنها تبقى أمراً غير جيد وفق ما لفت الشاب السوري.

قصة لاجئ سوري تخلى عن فكرة الزواج
قصة لاجئ سوري تخلى عن فكرة الزواج

وحسبما رصد مدى بوست، في حساب فادي أمين على فيسبوك، يقيم الشاب في مدينة كاين في فرنسا، وهو ابن العاصمة السورية دمشق ويبلغ من العمر نحو 32 عاماً.

علاقة لطيفة قصيرة

وروى اللاجئ قصته بمنشور له على فيسبوك، قال فيه: “أنهيت علاقة لطيفة قصيرة جمعتني مع صبية سورية رائعة، العلاقة عن بعد، بدأنا فيها بشكل جاد، بقصد التعارف، لعله يصير نصيب!”.

وأضاف: “للحقيقة ما كنت أبداً بوارد الدخول بأي علاقة أو التفكير بهيك شي .. دخلت الصبية حياتي بشكل استغربتو بالبداية، لكني صرت بفترة علاقتنا القصيرة صرت ممنون لهالدخول الجميل”.

وتابع فادي في منشوره: “قلت خليني أعطي نفسي فرصة، وبفترة حكينا رح اكتشف أشياء مو مناسبة إلي بالفتاة وبعتذر ومننهي العلاقة وبكون هيك لقيت لنفسي فتوى حتى ما لوم نفسي كيف هيك عم ضوّع الفرص”.

الحب ثم الانفصال

وأردف: “لكن للأسف البنت كانت كتير رائعة، كتير واعية، كتير مناسبة، ما لقيت فيها ولا شي ما ممكن يناسبني! صرت حبها! حبيتا!”.

وعن سبب تركه لها قال: “أكتر من سنة ونصف كطالب لجوء، ما معي ورق، ولا مأسس شي، أسرع احتمال لالتقى بالبنت ما ممكن يكون من هلئ أقل من سنتين ونصف!”.

ولهذا السبب ذكر فادي: “أنهينا العلاقة لإن وخلال فترة صغيرة صرنا نشتاق لبعض وكل واحد مننا ما يتحمل انو يوم ما نحكي مع بعض، فكيف بدنا نقضي سنتين ونصف (بأفضل حال) بعاد عن بعض!!”.

ويؤكد فادي في منشوره أن الحب هو من دفعه لترك حبيبته، وهو قرار متبادل معها، كي لا يظلما بعضهما وفق قوله.

وللقصة التي سردها الشاب، آلاف القصص المشابهة، التي كان الانفصال نتيجتها بسبب الغربة والأوراق الثبوتية، وغيرها من العوامل المرتبطة بوضع الهجرة و اللجوء.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق