إدارة بايدن تعلنها صراحة: لا نسعى لتغيير نظام الأسد بل لتغيير “سلوك” حكومته

إدارة بايدن تعلنها صراحة: لا نسعى لتغيير نظام الأسد بل لتغيير “سلوك” حكومته

مدى بوست – فريق التحرير

تواصل إدارة بايدن الإفصاح عن سياساتها تجاه سوريا، بشكل أكثر وضوحاً، وتؤكد مؤخراً بشكل أو بآخر دعمها لبقاء بشار الأسد في السلطة.

فبعد الصمت على ممارسات النظام وقواته وحلفاءه، والتقرب من إيران والعمل لصالحها في المنطقة، أكدت إدارة بايدن صراحة أنها لا تسعى لتغيير نظام الأسد.

وكان ذلك على لسان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، الذي أكد أن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير نظام بشار الأسد في سوريا.

إدارة بايدن تعلنها صراحة: لا نسعى لتغيير نظام الأسد بل لتغيير "سلوك" حكومته
إدارة بايدن تعلنها صراحة: لا نسعى لتغيير نظام الأسد بل لتغيير “سلوك” حكومته

تغيير سلوك الحكومة!

وأوضح أن واشنطن تعمل على تغيير سلوك حكومته، لافتاً إلى دعم عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حكومة تمثل الشعب السوري.

موضة ستايل

ويقول مراقبون إن أمريكا والدول الغربية تسعى لتحجيم القضية السورية، من خلال إظهار الهم الأكبر للسوريين في حكومة أو معبر حدودي لإيصال المساعدات.

وتثير تلك الدول انتقادات كونها تتدخل في دول أخرى لتغيير أنظمتها، وعندما يرتبط الأمر بسوريا تتذرع بالآليات الأممية والدولية، وفق ما يقوله مراقبون سوريون.

القضية السورية

وذكر المسؤول الأميركي أن “حديث وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن واضح، في أن سياسة واشنطن في سوريا لا تهدف لتغيير النظام، وإنما تغيير سلوك الحكومة.

ومن المعروف أن حكومة الأسد في سوريا ليست مشكلة السوريين الوحيدة، إذ طالب الملايين منذ بداية الثورة برحيل بشار الأسد وعائلته وفروعه الأمنية عن السلطة.

لكن الحكومات الغربية عموماً تتجه نحو تحجيم القضية السورية، وإظهار بشار الأسد كرئيس وحيد لابديل له في الحكم، وتطبيق نظرية روسيا وإيران في هذا الاتجاه.

البقاء عسكرياً في سوريا

وزعم جوي هود أن واشنطن تسعى لتغيير حكومة سوريا إلى أخرى تمثل وتحمي شعبها، وتقدم المساعدات، علماً أن الحكومة غير مستقلة بقراراتها وتابعة لجهات عليا.

وتتمثل تلك الجهات بفروع أمنية تابعة لنظام الأسد وعائلته وأخرى تابعة لدول خارجية كإيران وروسيا، وهو ما تدركه واشنطن جيداً إلا أنها تسعى لإظهار عكس الحقائق الواضحة.

ومن جانب آخر، اعتبر مساعد وزير الخارجية أن “بعض اللاعبين في المنطقة يرون أنه من مصلحتهم تخفيض الدور العسكري الأميركي هناك”، موضحاً أن القوات الأميركية لن تخرج من شمال شرقي سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق