زهير عبد الكريم: لم أندم على البيان رقم 1.. وأيمن زيدان حاول استبعادي بسبب مواقفي السياسية (فيديو)

زهير عبد الكريم: لم أندم على البيان رقم 1.. وأيمن زيدان حاول استبعادي بسبب مواقفي السياسية (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

حل الفنان السوري زهير عبد الكريم، المعروف بمواقفه الموالية لنظام الأسد، ضيفًا على إذاعة سوريانا ضمن برنامج “حوار VIP” الذي يقدمه الإذاعي د. يامن ديب، وقد امتد الحوار بينهما لأكثر من ساعة ونصف حول مواقفه السياسية والفنية.

وتطرق الحديث إلى البيان الذي أصدره عبد الكريم عام 2019، وأسماه البيان رقم واحد، وانتقد خلاله الفنانين الذين طالبوا الأسد بتحسين الأوضاع المعيشية، ووجه إليهم تهمة الهروب من البلد.

وأكد عبد الكريم الذي خسر علاقاته بعددٍ من الفنانين بعد هذا البيان، أنه لم يندم على إصداره ولم يندم على أي موقف سياسي قام به، مؤكدًا رفضه للاتهامات بأنه يزايد على الآخرين.

زهير عبد الكريم
الفنان السوري زهير عبد الكريم-يوتيوب

علاقته بأيمن زيدان

أوضح الفنان زهـير عبد الكريم أنه كان صديقًا مقربًا للفنان أيمن زيدان لكن اختلاف المواقف السياسية أدى لوجود بعض الجفاء في علاقتهما، خاصةً بعد ما يُعرف بالبيان رقم 1.

موضة ستايل

وصرح أن في آخر عمل جمعهما، وهو مسلسل الكندوش الذي عُرض رمضان الماضي، حاول زيدان مع الشركة المنتجة أن تستبعده من العمل، على الرغم من معرفته لقيمته الفنية على حد تعبيره.

وتمنى عبد الكريم التوفيق لزيدان وكافة الفنانين، رافضًا أن يوجه لأي أحدٍ منهم أي عتاب، مؤكدًا أنه لا يحب العتاب ولا يجد فيه أي نفع.

زهير عبد الكريم.. من هو؟

زهير عبد الكريم؛ ممثل ومخرج ومنتج سوري شهير، خريج المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق دفعة عام 1983، التي ضمت الفنانين: زهير رمضان، حسام عيد، سحر مرقدة، أسامة السيد يوسف.

بدأ مسيرته الفنية قبل التخرج بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية والمسرحيات، نذكر منها: حرب السنوات الأربع عام 1980، وبعد التخرج انتسب لنقابة الفنانين السوريين، وكانت أولى مشاركاته في مسلسل الزير سالم عام 1984.

الفنان زهـير عبد الكريم معروف بنشاطه الفني، حيث شارك في أكثر من مائة عمل فني، لكنه اشتهر في السنوات الأخيرة بمواقفه الموالية لنظام الأسد والتي غطت على أخباره الفنية، فلا أحد ينسى يوم أن خر ساجدًا ليقبل الحذاء العسكري لأحد الجنود في جيش الأسد!.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق