جهاد عبدو يوجه رسالة لمتابعيه: “رأيك قد يغير العالم!” (صورة)

جهاد عبدو يوجه رسالة لمتابعيه: “رأيك قد يغير العالم!” (صورة)

مدى بوست_فريق التحرير

شارك الفنان السوري جهاد عبدو متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة صورة، كُتب عليها باللغة الإنجليزية ما ترجمته: “كن صوتًا لا صدى”.

وعلق عبدو المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2012، على الصورة، فكتب: “كن صاحب رأي.. لا تردد ما سمعته.. ما قيل لك.. ما تم تعليمه لك.. رأيك قد يغير العالم.. كن صاحب رأي.. رأيك!”.

يذكر أن آخر أعمال الفنان جهاد عبدو فيلم “جيران”، للمخرج الكردي السوري مانو خليل، وهو فيلم ناطق باللغة العربية والكردية عن الشعب الكردي في سوريا وعن حقبة الخمسين عامًا من حكم النظام البعثي، الذي تسبب في معـ.ـاناة الأقليات مثل الأكراد واليهود السوريين.

الفنان السوري جهاد عبدو
الفنان السوري جهاد عبدو – إنترنت

جهاد عبدو.. من هو؟

جهـاد عبدو أو جاي عبدو كما يُعرف بعد أن هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فنان سوري شهير شارك في عشرات الأعمال السورية قبل بدء الحراك الشعبي السوري وما بعده بدأ المشاركة في عددٍ من الأعمال العالمية.

موضة ستايل

الفنان جهـاد عبدو فنان مثقف واسع الاطلاع، يتقن 5 لغاتٍ: العربية، الإنجليزية، الإسبانية، الرومانية، الروسية وقليل من الفرنسية، وما ‏هو ساعده على البدء من جديد في الولايات المتحدة الأمريكية عندما ضاقت به سوريا بسبب موقفه الداعم للثورة السورية.‏

إلى جانب التمثيل، يُتقن الفنان جهـاد عبدو عدة أشكال من الرقص الشرقي والغربي، وبرغم كل هذه المواهب والمهارات، لم يكن الطريق للعالمية ممهدًا أمامه، فبعد هجرته إلى أمريكا، اضطر للعمل كعاملِ ‏توصيلٍ للبيتزا والورود، ثم كسائق تاكسي لمدة عامين، قبل أن يجد له موقع قدم في هوليوود.

الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية

وقعت الثورة السورية في مارس عام 2011، وكان الفنان جـهاد عبدو في سوريا، بينما زوجته الفنانة التشكيلية “فاديا عفاش” في الولايات المتحدة الأمريكية تتابع دراستها ‏في مجال “السياسات العامة”.

انحاز عبدو إلى الحراك الشعبي السوري، ودعم مطالبه، فبدأ يعاني التضيـ.ـيق من نظام الأسد، واستطاعت عفاش إقناع زوجها بترك سوريا حفاظًا على سلامته في أكتوبر 2011، واللحاق بها في أمريكا، وعن ذلك يقول في ‏حوارٍ مع الجزيرة نت: “كنت سعيدًا لأنني سألتقي بزوجتي بعد غياب خمسة أشهر، وكنت مليئًا بأمل العودة إلى سوريا ديمقراطية ‏حرة”.‏

عاش جهـاد عبدو وزوجته قرابة 8 أشهرٍ في مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا، ثم انتقل إلى مدينة لوس أنجلوس في ولاية ‏كاليفورنيا، بحثًا عن فرصة للعمل في هوليوود.‏

لم تكن حياة جـهاد عبدو في أمريكا سهلة، فقد ظل قرابة العامين يعمل في توصيل البيتزا والورود ثم سائق تاكسي، قبل أن يعود ‏مرة أخرى للفن الذي عشقه، وبذل الكثير لأجله.‏

اضطر الفنان جهاد عبدو إلى تغيير اسمه في الولايات المتحدة الأمريكية، فكلمة “جهاد” أصبحت مرتبطة بالإرهاب وتنظيم ‏القاعدة والجهاديين في أفغانستان وداعش في أذهان العالم الغربي، واتخذ لنفسه اسم “جاي عبدو”.‏

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق