عدنان أبو الشامات عن ثورات الربيع العربي: مشروع لتقسيم المنطقة ولا علاقة له بتحرير الشعوب (صورة)

عدنان أبو الشامات عن ثورات الربيع العربي: مشروع لتقسيم المنطقة ولا علاقة له بتحرير الشعوب (صورة)

مدى بوست_فريق التحرير

كتب الفنان السوري عدنان أبو الشامات منشورًا على موقع فيسبوك انتقد فيه الثورات التي وقعت في المنطقة العربية، وعُرفت باسم ثورات الربيع العربي، واعتبرها مشروعًا دوليًا لتقسيم المنطقة يصب في مصلحة إسرائيل.

وانقسم المتابعون ما بين مؤيد ومعارض لرأي أبو الشامات، وكان من بينهم الفنان عبد القادر منلا الذي اتفق معه في أن التيار الإسلامي مشروع تدميري، واختلفا في كون نظام الأسد دمر مستقبل سوريا على حد تعبير منلا.

واعتبر البعض أن أبو الشامات لن يستطيع انتقاد نظام الأسد طالما هو مقيم في الأراضي السورية، كما انتقد ما أسماهم قيادات الربيع العربي، الذين وصفهم بالكاذبين والمزيفين والمزورين.

عدنان أبو الشامات - مواقع التواصل
عدنان أبو الشامات – مواقع التواصل

عدنان أبو الشامات يكتب عن ثورات الربيع العربي

كتب الفنان عدنان أبو الشامات عن ثورات الربيع منشورًا يقول: “أنا صار عندي قناعة لا تتزعزع من خلال ما شاهدته وعشته على مدى العشر السنوات المنصرمة، أن ما سمي الربيع العربي زورًا وبهتانًا، ما هو إلا مشروع دولي لتقسيم كل المنطقة من جديد”.

موضة ستايل

وأضاف: “وإشـ.ـعال فتـ.ـن وحـ.ـروب تسهل تفتيت الدول وتكريس الهيمنة والسيطرة الكاملة لإسرائيل في المنطقة، وتمكين الغرب الاستعماري من نهب وسرقة واستنزاف ثروات المنطقة الباطنية والبشرية”.

وتابع: “ولا علاقة لهذا المشروع بتحرير الشعوب، بل هو مشروع لاستحمارها، وقد نجح بشكل مبهر.. ويلي عنده رأي تاني  مبني على إثباتات وبراهين عكس رأيي فهو حر  فيما يرى”.

عبد القادر منلا يرد

ورد الفنان عبد القادر منلا المعروف بمواقفه المعارضة لنظام الأسد، فكتب: “صديقي هي القناعة كانت عندك من عشر سنين إذا بتتذكر؟ من ٢٠١١ انت عم تردد هذه القناعة ومن وقتها كانت كمان لا تتزعزع”.

وأضاف: “وبياما حاولت زعزعلك ياها بكل نقاشاتنا وما تزعزعت.. كان خلافنا انو المستبدين هنن يللي بيكونوا أدوات المؤامرة واللي صار بسورية أوضح مثال على دور المستبد في تنفيذ مخططات الأعداء”.

وختم رده بالقول: “يعني كان لازم نقمتك تنصب ع الرؤساء العرب اكتر من ع الربيع العربي”.

ليرد أبو الشامات: “قبل عشر سنين كما تقول كان لدي مؤشرات ودلائل حقيقية ولكنها لا تكفي للحكم المطلق على المشهد العام، مجريات الوقائع على الأرض هي التي دعمتها وثبتتها مع الوقت حتى أستطيع أن أقول قناعتي النهائية بضمير مرتاح”.

وأضاف: “وأنا لا أنقم على عوام الربيع العربي كما تقولني أنت، بل ربما على قياداته التي أعرف بعضها بشكل شخصي وقريب، بسبب ما رأيته وسمعته وعرفته منهم”.

واستمر النقاش بينهما فاتفقا على النقمة على ما أسمياه قيادات الربيع العربي، واختلفا في أن نظام الأسد لا يقل سوءًا عن هذه القيادات، وهو ما يرفض أبو الشامات الاعتراف به.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق