ميرنا شلفون تحذر من صفحة تنتحل شخصيتها (فيديو)

ميرنا شلفون تحذر من صفحة تنتحل شخصيتها (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

حذرت الفنانة السورية ميرنا شلفون متابعيها على انستغرام من صفحة على موقع فيسبوك تنتحل شخصيتها وتسيء لفنانين زملاء وتطلب طلبات شخصية من بعض المتابعين.

وأكدت شلفون من خلال مقطع فيديو عبر خاصية الستوري، أن القائمين على الصفحة مجموعة تفتقر للأخلاق والضمير وأنها لا تعرف أحدًا منهم، وأنها تُحاول جاهدةً لإغلاق هذه الصفحة.

وأضاف أنها تعلم بأمر الصفحة منذ زمن، لكنها رأت أن أمرها تافه وتجاهلتها، لكن الأمر وصل مرحلة لا يُمكن معها التجاهل، خاصةً وأن القائم على الصفحة بدأ الحديث مع بعض الشخصيات على الخاص باسمها ويطالبهم بهدايا باهظة الثمن.

ميرنا شلفون
الفنانة السورية ميرنا شلفون-انستغرام

تنتقد بعض الصفحات

وانتقدت شلفون بعض الصفحات السورية على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل أخبارًا ومنشورات عن هذه الصفحة المزيفة، وقد وصفتهم بأنهم: “لا كرامة ولا ضمير ولا أخلاق ولا حياء”.

موضة ستايل

وأوضحت أن الصفحة المنتحلة لشخصيتها تحاول الانتشار من خلال التعليق بتعليقات غير لائقة في صفحة الفنانين ليس في سوريا فقط، بل ومصر أيضًا، الأمر الذي يسيء إليها.

وأكدت شلفون أنها لا تمتلك صفحة على موقع فيسبوك، وإنما تملك حسابًا شخصيًا قديمًا يضم أصدقائها من أيام الدراسة وجيرانها وأهلها، ولا تستخدمه بأي حالٍ من الأحوال.

وأضافت أن قناة التواصل الوحيدة لها، هي حسابها الرسمي على انستغرام الموثق بالإشارة الزرقاء، وفي النهاية طالبت متابعيها بالإبلاغ عن الصفحة حتى يتم إغلاقها.

ميرنا شلفون.. من هي؟

ميـرنا شلفون؛ فنانة سورية عُرفت من خلال أدوارها الجريئة على الشاشة، التي عرضتها دائمًا للانتقادات، مثل أدوارها في مسلسلات: “سكر وسط”، “خواتم”، “صرخة روح”، “نساء من هذا الزمان”.

دخلت الفنانة ميـرنا شلفون الوسط الفني عن طريق شقيقتها الماكييرة مارلين شلفون، فقد كانت ميرنا ترافق شقيقتها في كواليس ‏المسرحيات والمسلسلات، فتعرفت على عددٍ كبير من المخرجين والممثلين.‏

البداية الفنية لشلفون كانت عام 2004، عندما وقع عليها الاختيار لتجسيد شخصية “سلمى”، في مسلسل “التغريبة الفلسطينية”، الذي حظي بمشاهدة عربية واسعة، وبعد ذلك بعامين شاركت في 6 مسلسلات في عامٍ واحد، أبرزهم: “وشاء الهوى”، “أهل الغرام”، “انتقام الوردة”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق