مسلسل سوري قديم يؤكد أن علم الثورة السورية كان ضمن فترة الاستقرار والحريات وينفي مزاعم الأسد بشأنه

مسلسل سوري قديم يؤكد أن علم الثورة السورية كان ضمن فترة الاستقرار والحريات وينفي مزاعم نظام الأسد بشأنه

مدى بوست – محمد أمين ميرة

لطالما كانت دراما الأسد الجديدة، مُسخّرة للترويج لسياساته ولتلميع نظامه ومسؤوليه، مقابل نشر الأكاذيب عن ثورة السوريين وحراكهم الشعبي.

لكن ما لم يدركه النظام على مايبدو أن الدراما القديمة في عصر التكنولوجيا لازالت موجودة ومنتشرة في مواقع التواصل.

ويرى البعض تلك الدراما، ليلاً نهاراً، لتكشف تناقض نظام الأسد مع نفسه ومع رواياته الجديدة حول الحراك الشعبي الذي بدأ سلمياً لفترة طويلة.

مسلسل سوري قديم يؤكد أن علم الثورة السورية كان ضمن فترة الاستقرار والحريات وينفي مزاعم نظام الأسد بشأنه
مسلسل سوري قديم يؤكد أن علم الثورة السورية كان ضمن فترة الاستقرار والحريات وينفي مزاعم نظام الأسد بشأنه

تناقضات النظام

ومن تلك التناقضات روايات النظام حول علم الثورة على سبيل المثال، الذي كان في مسلسل خان الحرير ضمن فترة استقرار سوريا وتنعمها بالحرية والتعددية السياسية.

موضة ستايل

و في الجزء الثاني من المسلسل ذاته، ظهر علم النظام، و ارتبط بعهد لم يبق فيه للحريات وجود، وباتت الرأي السياسي واحد والاختلاف يعني الدخول إلى أقبية الظلام.

سوريا في عزها

واللافت في حلقات الجزء الأول من المسلسل ظهور علم الثورة السورية مزيناً لساحات وشوارع خان الحرير في حلب، في فترة لم تشهد أي انتدابات فرنسية أو إنكليزية أو أي وجود أجنبي في سوريا.

وكانت تلك الفترة تشهد تحضيراً للوحدة مع بلاد عربية كمصر والعراق، لكن السياسة وتشعباتها هي من حولت البلاد من ديمقراطية يسودها العدل والتعددية إلى ديكتاتورية تتخذ سياسة الموقف الواحد.

وبدأت ملاحقة المعارضين بآرائهم السياسية في الجزء الثاني من مسلسل خان الحرير، أي مع ظهور علم نظام الأسد الذي يتخذ من شعارات كثيرة لا أصل لها كحجج لملاحقة المعارضين والنيل منهم.

فنانو الثورة

وبالعودة للدراما، التي شارك فيها فنانون وممثلون من المفترض أنهم اليوم في مصاف الكبار، إلا أنهم فضلوا الانحياز للنظام ومسؤوليه على حساب ثورة الحراك الشعبي السوري ومطالبه.

في المحصلة فإن عصر التكنولوجيا اليوم، كشف كل الأكاذيب القديمة التي روج لها النظام منذ الثمانينات، عن طريق دراما النظام نفسه، وعن طريق فنانيه الموالين له اليوم لأسباب مختلفة.

وتجدر الإشارة إلى وجود أسماء كثيرة ضمن العمل نفسه، تعد اليوم من أبرز الوجوه الواقفة في صف الحراك الشعبي السوري، من أمثال جمال سليمان وفارس الحلو وآخرون ضمن المسلسل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق