دبلوماسي لدى الخارجية الروسية: الأسد يحاول إظهار تأييد شعبي له والأمر ليس كذلك

دبلوماسي لدى الخارجية الروسية: الأسد يحاول إظهار تأييد شعبي له والأمر ليس كذلك

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر المحلل و الدبلوماسي السابق لدى الخارجية الروسية، رامي الشاعر، أن بشار الأسد يحاول من خلال إطلالاته الأخيرة إظهار تأييد شعبي له لكن الأمر ليس كذلك.

وأشار الشاعر في مقال له، لصحيفة “زافترا” الروسية، أن الأسد يسعى للإيحاء بأنه يمسك بزمام الأمور في سوريا، إلا أن الأوضاع بعكس ذلك، فالقسم الشمالي الشرقي من سوريا ويشكل غالبيتها خارج عن سيطرته.

والوضع في الشمال السوري معروف لدى الجميع، وفي الجنوب يواجه النظام معارضة شعبية واسعة، رغم سيطرته على تلك المناطق إلا أنه يلقى شجاعة شعبية وجرأة كبيرة بمعارضة علنية في قلب مناطقه.

دبلوماسي لدى الخارجية الروسية: الأسد يحاول إظهار تأييد شعبي له والأمر ليس كذلك

الحل في سوريا

ويبدو الوضع فيما تبقى ضمن مناطق سيطرته، متجهاً نحو مزيد من الوضع المعيشي والإنساني الصعب، ويأتي ظهور للإيحاء أمام العالم أنه ما زال يحكم ويسيطر إلا أن الواقع عكس ذلك.

موضة ستايل

ولفت الشاعر إلى أن الحل الوحيد في سوريا يبدأ بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، ولا سبيل لحل الأزمة سواه، إلا أن نظام الأسد يتجاهل التعامل بواقعية مع الأزمة.

ولا يضمن الأسد حتى بعد انسحاب الأمريكيين والأتراك من الأراضي السورية، أن يتمكن من بسط سيطرته على تلك المناطق دون حدوث تسوية على أساس قرار مجلس الأمن، وبمشاركة جميع السوريين المعنيين.

خطابات الأسد

وينطبق ذلك على الجنوب السوري، ومع ذلك يطل الأسد في مناسبات عديدة ليتحدث عن ما جرى منذ 2011 وكأن شيئاً لم يحصل، مناقضاً نفسه بخطابات تصف الشعب بالمغرر به.

وهذا الوصف وفق الشاعر أكثر اللحظات إهـ.انـ.ة للسوريين، وتساءل الشاعر: هل يجوز توصيف الحالة السورية، وطموحات قسم كبير من الشعب بالتغيير والانتقال إلى نظام حكم جديد بالعمالة والخـ.يـ.انـ.ة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق