شركة إيرانية سورية في حمص تطرد عشرات العمال دون تبليغ مسبق أو دفع تعويضات

شركة إيرانية سورية في حمص تطرد عشرات العمال دون تبليغ مسبق أو دفع تعويضات

مدى بوست – فريق التحرير

أفادت وسائل إعلامية بأن الشركة السورية الإيرانية الدولية للسيارات “سيفيكو” في حمص، طردت عشرات العمال دون أن توضح الأسباب أو تدفع لهم أي تعويضات متوجبة.

و الشركة السورية الإيرانية الدولية للسيارات “سيفيكو” هي شركة لتجميع وإنتاج السيارات السياحية، بدأت عملها عام 2005 ويقع مقرها في مدينة حسياء بمحافظة حمص.

ونقلت موقع موالية، شكاوى عمال يقدرو بالعشرات بعد فصلهم من دون أي إجراءات قانونية، ودون إصدار إشعار مسبق يمنحهم فرصة في عمل آخر.

شركة إيرانية سورية في حمص تطرد عشرات العمال دون أسباب أو دفع تعويضات
شركة إيرانية سورية في حمص تطرد عشرات العمال دون أسباب أو دفع تعويضات

إجراء غير قانوني

وفي تشرين الثاني الماضي، طرد هؤلاء وفق المصادر من الشركة الإيرانية ولم تتدخل نقابة العمال أو أي جهة أخرى لحمايتهم أو الدفاع عن حقوقهم.

موضة ستايل

وتتجاوز أعمار هؤلاء الـ 45 عاماً، و يعملون الشركة منذ نحو 15 عاماً، فيما فضل عليهم المدراء أشخاصاً لم يكملوا العام أو العامين فقط وفق قولهم.

وبعد 15 عاماً من العمل مع الشركة أرسلت الأخيرة من دون سابق إنذار كتاباً إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لإبلاغها بفصل 178 عاملاً تحت مسمى (إيقاف صناعي).

لا تعويضات ولا رد من النظام

وتذرعت الشركة بعدم وجود استيراد وتصدير وجاء الرد من الوزارة مع الموافقة، علماً أن القانون يحق لهم فصل 75 إلى 80 في المئة من العمال، لكن بشرط أن يتم إصدار قرار انفكاك ودفع تعويضات.

لكن الشركة فصلت 187 عاملاً وأبقت على 35، و لم يحصل المفصولون إلا على راتب عن شهر تشرين الثاني من العام الماضي، و40 بالمئة من الراتب عن شهر كانون الأول.

ونقلت المصادر عن أحد العمال المفصولين قولهم: “تلقينا قرار الفصل النهائي من الشركة، وعندما راجعناها للحصول على مستحقاتنا رفضت دفعها بحجة أن الانفكاك لم يحصل بحسب القانون”.

وتحدث العمال عن محاولة لأخذ حقوقهم، بعد أن طردوهم من عملهم، ولكن اكتشف هؤلاء أنهم لم يفصلوا من التأمينات الاجتماعية ولم يحصلوا على تعويضاتهم، ومع ذلك لا يتلقوا أي رواتب”.

ورغم إرسال هؤلاء شكوى إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة للنظام لإنصافهم ومنحهم حقوقهم بعد موافقتها على قرار فصلهم إلا أن الوزارة لم ترد وتجاهلت حقوق هؤلاء ومطالبهم.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق