طبيب سوري يروي موقفًا عن الفنانة أنطوانيت نجيب: “رفضت دعم الوطن بـ1500 ليرة”! 

طبيب سوري يروي موقفًا عن الفنانة أنطوانيت نجيب: “رفضت دعم الوطن بـ1500 ليرة”! 

مدى بوست_فريق التحرير

تناقلت الصفحات السورية على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقًا للطبيب السوري رائد البربندي، يرد به على تصريحات الفنانة أنطوانيت نجيب الأخيرة التي أسـ.ـاءت فيها للاجئين السوريين.

وحكى البربندي موقفًا يعود لعام 2014، عندما حضرت نجيب لمركز جراحة القلب في مشروع دمر وطلبت لقاء رئيس القسم حتى تحصل على تحاليل مجانية ورسم قلب مجاني، لتوفر مبلغ 1500 ليرة، كانت ستذهب لتطوير المستشفى.

واعتبر البربندي أن من يرفض دفع مثل هذا المبلغ البسيط لدعم الوطن، لا يجب أن يتحدث بالنيابة عنه، ولا يجب أن يُنظر على مواطنيه كما فعلت بتصريحاتها الأخيرة.

أنطوانيت نجيب
الفنانة السورية أنطوانيت نجيب-يوتيوب

تعليق الطبيب رائد البربندي

جاء في تعليق البربندي: “أتذكرها جيدًا في عام 2014 عندما راجعتنا في مركز جراحة القلب في مشروع دمر وطلبت مقابلة رئيس القسم آنذاك من أجل أن تجري تحاليل مجانية (علمًا أن التحاليل كانت فعلًا مجانية) وايكو قلب مجاني في العيادات الخارجية”.

موضة ستايل

وأضاف: “لتعلمي كم نحن الأطباء المقيمين الفقراء استحـ.ـقرناكي آنذاك، في محاولة منك لتوفير 1500 ليرة كانت ستذهب لتطوير المشفى وليس لجيب الطبيب، أنتِ في 2014 رفضتي دعم الوطن ب 1500 ليرة وهلا جاية (تنظري) علينا، فعلًا إنك ممثلة بالتلفزيون وفي الحقيقة”.

تصريحات أنطوانيت نجيب

انتشرت في الأيام الأخيرة تصريحات على لسان الفنانة السورية أنطوانيت نجيب تسـ.ـيء للاجئين السوريين في لبنان، حيث قالت أن اللاجئ السوري يسـ.ـرق رزق المواطن اللبناني ويجب أن يُرحل فورًا.

وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مصدق ومكـ.ـذب لهذه التصريحات، قبل أن يظهر أنها قيلت بالفعل على لسان نجيب ولكن قبل 4 سنواتٍ من الآن، عندما حلت ضيفة على برنامج “بلا تشفير” مع الإعلامي اللبناني تمام بليق.

ومن بين تصريحاتها أيضًا أن من حق الشعب اللبناني أن يغضب من اللاجئين السوريين الذين يقاسمونهم رزقهم، وطالبت اللاجئين بالعودة إلى سوريا، مشيرةً إلى أنها لم تخرج من سوريا ولم تمـ.ـت جوعًا على حد تعبيرها.

وفي نفس اللقاء، ناشدت نجيب المعارضين واللاجئين خارج سوريا بالعودة إلى سوريا، وأضافت أنها تعشق “بوط الجندي اللي عم يدافع عني” ومستعدة لوضع هذا “البوط/ الحذاء” فوق رأسها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق