بكاء ثناء دبسي وسليم صبري لفراق ابنتهما يارا صبري (فيديو)

بكاء ثناء دبسي وسليم صبري لفراق ابنتهما يارا صبري (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطلت الفنانة السورية ثناء دبسي وزوجها الفنان سليم صبري في لقاء مع تليفزيون عمان، للحديث عن محطات في حياتهما الفنية والشخصية، وعندما جاء الحديث عن ابنتهما الفنانة يارا صبري، سبقتهما دموعهما.

البداية كانت مع دبسي التي ما إن بدأ الحديث عن ابنتها يارا وحفيديها منها، حتى انهمرت دموعها اشتياقًا لهم، مشيرةً إلى أن لقائهم أصبح صعبًا منذ أن هاجروا إلى كندا، بسبب صعوبة الحصول على فيزا والظروف التي فرضها الوباء.

ووصفت غياب أحفادها عنها بـ “حرقة بالقلب”، خاصةً وأن التواصل مقتصر على الإنترنت فقط، وعندما سئلت عن حجم افتقادها لحضن ابنتها، خرجت منها “آهة” طويلة واكتفت بالبكاء.

يارا صبري
الفنانة السورية يارا صبري-إنترنت

سليم صبري يشيد بموهبة ابنته

أشاد الفنان سليم صبري بموهبة ابنته الفنانة يارا صبري، هذه الموهبة التي وُلدت بها وظهرت عليها منذ طفولتها، مشيرًا إلى أنها ساعدها في خطوتها الأولى، أما بقية الطريق فهو نتاج جهدها واجتهادها على نفسها.

موضة ستايل

وأضاف أن يارا محبة للفنون منذ طفولتها، فلم تكن رسامة لكن كانت تحب الرسم، مهتمة بالموسيقى تنصت لعزف العود والكمان وتُسحر بنغماتهما، وعندما تسمع أي موسيقى تتوقف عن البكاء أو اللهو.

ويرى صبري أن يارا ورثت موهبتها من الفناء ثناء دبسي، التي وصفها بكاملة الموهبة في كل المجالات، ولم يتمالك دموعه عندما جاء الحديث عن فراقها واشتياقه لها.

يارا صبري.. من هي؟

يـارا صبري؛ فنانة سورية شهيرة، ابنة عائلة فنية عريقة، فوالدها الفنان والمخرج القدير سليم صبري، ووالدتها الفنانة القديرة ثناء دبسي، وبرغم ذلك فقد عارضا دخولها المجال الفني خوفًا عليها من صعوبات الحياة الفنية التي مرا بها.

بدأت الفنانة يـارا صبري مشوارها الفني عام 1989، من خلال مسلسل شجرة النارنج، الذي كان من إخراج والدها، وقد كانت مشاركتها مكافأة من والدتها على اجتيازها اختبارات الثانوية العامة.

بعد مشاركتها في شجرة النارنج، لفتت موهبتها أنظار المخرجين، وبدأت تتوالي عليها الأعمال الفنية، لكنها تعتبر أن محطتها الحقيقية نحو اكتشاف نفسها كممثلة كان مسلسل “الثريا” عام 1998، وفي نفس العام انتسبت لنقابة الفنانين السوريين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق