وائل رمضان يسترجع ذكرياته مع مسلسل صح النوم وكيف كانت تبكيه أغنية “يامو” (صورة)

وائل رمضان يسترجع ذكرياته مع مسلسل صح النوم وكيف كانت تبكيه أغنية “يامو” (صورة)

مدى بوست_فريق التحرير

استرجع الفنان السوري وائل رمضان ذكرياته العائلية عندما كان طفلًا صغيرًا، ينتظر اجتماع العائلة حول المسلسل التليفزيوني مساءً، وكيف كان هذا الوقت مرادفًا للمة العائلة والسهرة الدافئة.

وخص رمضان المسلسل السوري القديم “صح النوم” بالذكر من خلال منشورٍ على موقع فيسبوك، وكيف تعلقت به القلوب قبل العقول، متذكرًا تعاطفه مع ضحايا غوار، الذي وصفه مقالبه بـ “الخبث البسيط والشر العفوي”.

وأضاف أن أغنية “يامو” أبكته في طفولته، وما زالت تترك في نفسه أثرًا، فكان يترك لمة العائلة ويخرج خارج البيت باكيًا والدته الراحلة، ثم يعود للمة العائلة من جديد، اللمة التي افتقد فيها وجود والده ووالدته.

وائل رمضان
الفنان السوري وائل رمضان-فيسبوك

مسلسل صح النوم

كتب رمضان في تدوينته عن الذكريات العائلية: “#مبارح_احلى.. في السابعة من عمري كان لدينا في بيت أهلي تلفزيون صغير قياس 14، لونه احمر أذكره تمامًا وكنا نجتمع حوله مساء كل يوم فأضحى عنوان لمّة العائلة والسهرة الدافئة والفرح والمرح”.

موضة ستايل

وأضاف: “كم كنا نتسمر أمام هذا الكائن العجيب.. ونعيش من خلاله وبه.. وكم كان لمسلسل صح النوم الذي تابعناه بقلوبنا قبل عقولنا الأثر الكبير.. وحفظنا كل قصصه وتفاصيله وأحاديث شخصياته”.

واستطرد: “ونتعاطف مع ضحايا غوار.. ولكننا كنا ننتصر له لنجاح مقالبه وخططه، ورغم خبث غوار البسيط وشره العفوي إلا أنني لم أتحمل هول الإحساس الذي انتابني (وما زال) عندما يغني.. يامو”.

وتابع: “فكنت أهرب إلى سور البيت الخارجي وأبكي وحيدًا بعيدًا عن الأنظار ثم أعود وقد مسحت دموعي المقهورة، كي لا يراني أحد وما إن أجلس بقرب عائلتي مرة أخرى حتى تعود دموعي تطفح على خدي مجددًا”.

وختم منشوره: “وأعود خارجًا إلى هروبي، لبرد الزبداني القارس فلم تكن يامو (أمي) في الداخل.. لأشعر بالدفء.. ولا حتى أبي.. ويا ست الحبايب يامو”.

وائل رمضان.. من هو؟

وائل رمضان؛ فنان سوري شهير، ممثل ومخرج خريج المعهد العالي للفنون المسرحية دفعة 1996، وقد ضمت دفعته الفنانين: سامر المصري، إياد أبو الشامات، غزوان الصفدي، لينا مراد، زهير درويش.

بدأ الفنان وائل رمـضان مشوار الفني كممثل عام 1996 من خلال مسلسل “الحقيبة الضائعة” وتمثيلية “شقفة حجر”، أما مشواره الفني كمخرج، فقد بدأ عام 2002 من خلال إخراج الفيلم القصير “القيامة”، وفي العام التالي أخرج مسرحية “سأخون وطني”.

رمضان معروف بموالاته لنظام الأسد، وقد كانت آخر أعماله فيلم سينمائي من إخراج باسل الخطيب، هو “لآخر العمر”، الذي يستعرض فيه ما يُسمي بـ “بطولات” جيش النظام في السنوات الأخيرة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق