نظام الأسد يتعيّش من الضرائب: 24 ألف مخالفة تموينية منذ بداية 2021

نظام الأسد يتعيّش من الضرائب: 24 ألف مخالفة تموينية منذ بداية 2021

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن وسائل النظام التقليدية للاستيلاء على أموال السوريين لم تعد تكفيه، فيلجأ إلى وسائل تحت غطاء تطبيق القانون.

ويدرك السوريون جيداً أن هذا القانون لا يطبق إلا لصالح منظومة فاسدة، ولا يسري عليها لأنه فوق كل تشريع ودستور.

وهذا ما أكده مراقبون، علقوا على إحصائية رسمية للنظام تفيد بضبط أكثر من 24 ألف مخالفة تموينية منذ بداية العام الجاري.

نظام الأسد يتعيّش من الضرائب: 24 ألف مخالفة تموينية منذ بداية 2021
نظام الأسد يتعيّش من الضرائب: 24 ألف مخالفة تموينية منذ بداية 2021

ضبوط تموينية

ونقلت وكالة سانا التابعة للنظام أن دوريات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، نظمت 24521 ضبطاً تموينياً في مختلف محافظات سوريا.

موضة ستايل

وأضافت أن الإحصائية منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر يوليو/تموز الماضي، وخلال جولات النظام لضبط السوق.

وزعمت أن النظام يسعى لضبط الأسعار والتأكد من صلاحية المواد للاستهلاك وإيقاف ظاهرة الاتجار بالمواد المدعومة.

لكن سوريون أكدوا أن لا تطبيق لذلك على أرض الواقع، وأن الواسطات والمحسوبيات والفساد هو من يحكم تلك الوزارة.

منحى آخر

ويقول مراقبون إن الضبوط التموينية والمخالفات اتخذت منحًا أكبر من ذلك بكثير.

وأوضحوا أن تلك الضبوط والمخالفات كانت في أوقات معينة على شكل حملات كثيفة وعشوائية بهدف جمع السيولة.

وذكر مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك “محمد مروان باغ”، أن المخالفات توزعت كالتالي:

7620 ضبط عدم الإعلان عن الأسعار، و4661 عدم تداول فواتير، و495 للاتجار بمواد مجهولة المصدر، و188 الامتناع عن البيع.

توزع المخالفات

و1145 البيع بسعر زائد، و1508 ضبوط بدل خدمات، و828 مخالفة في تجارة اللحوم البيضاء والحمراء.

و831 ضبط مخالفة المواصفات القياسية السورية، و513 ضبط غـ.ش بالبضاعة، و2684 ضبطاً للأفران.

و2723 ضبطاً للاتجار بالمواد المدعومة دقيق ومحروقات، و43 للاتجار بمواد الإغاثة، و640 مخالفة مواد منتهية الصلاحية.

و و642 مخالفة متفرقة وبذلك يكون المجموع الكلي 24521 ضبطاً، بينما بلغ عدد ضبوط العينات المسحوبة 3966.

عام الضرائب

ودفعت تلك الضرائب المراقبين إلى تسمية عام 2021 بعام الضرائب،بسبب عدد المخالفات العشوائية الغير مبنية على أسس واضحة.

وشهدت أسواق سوريا عددًا كبيرًا من الأزمات في المواد المدعومة، وعلى رأسها المواد الغذائية والمحروقات.

وعمدت الحكومة في أعقاب كل أزمة تقريبًا إلى رفع التسعيرة الرسمية للمادة، ووصل الأمر إلى المواد الأساسية كالخبز والمازوت.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق