السلطان عبد الحميد الثاني وسليمان صويلو.. تصريحات وخطوات جريئة لنصرة المظلومين (فيديو)

السلطان عبد الحميد الثاني وسليمان صويلو.. تصريحات وخطوات جريئة لنصرة المظلومين (فيديو)

مدى بوست – محمد أمين ميرة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات عديدة، لتوضيح الموقف الحقيقي لتركيا وشعبها وإدارتها من ما يجري من أحداث عنصرية بحق السوريين.

ونشر نشطاء فيديو من مسلسل السلطان عبد الحميد الثاني، وهو يدافع عن إحدى القضايا العدالة لصالح فئة ليست من دولته، مؤكداً أن الحق والعدل لا يكون لفئة دون أخرى.

وأظهر الفيديو السلطان وهو يعاتب ويحاسب مسؤولين عن نشر الأكاذيب والأحاديث التي تسبب الفتنة، ليأمر في نهاية المطاف بالقبض على كل من تسبب في ذلك الظلم.

السلطان عبد الحميد الثاني وسليمان صويلو.. تصريحات وخطوات جريئة لنصرة الحق والعدالة (فيديو)
السلطان عبد الحميد الثاني وسليمان صويلو.. تصريحات وخطوات جريئة لنصرة الحق والعدالة (فيديو)

القيم التركية العادلة

والأمر ذاته على ما يبدو تكرر في مشهد وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، الذي أكد أن ما حصل في ألتنداغ في العاصمة أنقرة، بعيد كل البعد عن القيم التركية.

موضة ستايل

واعتبر صويلو أن العنصرية صناعة غربية ولا تمثل أبداً تركيا وشعبها وأن من أخطأ وقد يكرر الأخطاء بحق اللاجئين سيحاسب ولو كان والده حسبما أكد في الفيديو.

واللافت هو أن المكان المقصود ضمن الفيديوهين المرتبطين بعبد الحميد الثاني وسليمان صويلو هو العاصمة، سواء كانت أنقرة أم إسطنبول في عهد الدولة العثمانية.

أنقرة وحادثة ألتنداغ

وشهدت العاصمة التركية، حالة خلاف وأحداث عنصرية، الأربعاء الماضي، إثر رحيل شاب تركي “أميرهان يالتشن” إثر خلاف بين سوريين وأتراك.

وتسببت الحادثة بحملة عنصرية واسعة مساء الأربعاء، تمكنت قوات الأمن التركي من إنهائها وإعادة الهدوء إلى الحي.

وكانت السلطات التركية قد أعلنت عن إلقاء القبض على السوريين اللذين نفذا الحادث واحتجازهما.

كما أعلنت إلقاء القبض على نحو 148 شخصاً قاموا بالتحريض عبر وسائل التواصل الإجتماعي على اللاجئين السوريين في أحداث أنقرة.

المعارضة التركية ومسؤوليتها

ووجهت الشرطة عبر مكبرات الصوت نداءات لأهالي الحي من الأتراك، داعية إياهم لعدم الانجرار نحو الفتنة.

وحمل ناشطون وسياسيون أتراك، المعارضة التركية، المسؤولية عن تلك الأحداث، بسبب مطالباتها المتكررة بإعادة السوريين ونشر الأكاذيب بشكل متكرر عنهم.

ولطالما خرج زعماء أتراك في المعارضة، وهم يؤكدون عزمهم ترحيل السوريين، بطرق يزعمون أنها ستكون ديمقراطية، عند يتولوا مقاليد الحكم في تركيا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق