وائل رمضان ينشر صورة لدفعته في المعهد العالي للفنون المسرحية تعود لعام 1995

وائل رمضان ينشر صورة لدفعته في المعهد العالي للفنون المسرحية تعود لعام 1995

مدى بوست_فريق التحرير

شارك الفنان السوري وائل رمضان متابعيه على موقع فيسبوك صورة لدفعته في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، عندما كانوا طلابًا في السنة الثالثة، يستعدون للعرض المسرحي “عربة ترام اسمها الرغبة”.

وعلق رمضان على الصورة فكتب: “دفعتي في السنة الثالثة في المعهد العالي للفنون المسرحية، مسرحية من إشراف وإخراج أستاذنا: غسان مسعود، نص (عربة ترام) لـ تينسي وليامز، الفيلم الذي أخرجه إيليا كازان لـ مارلون براندو وفيفيان لي وجيسيكا تاندي”.

وضمت الصورة الفنانين: عبد المنعم عمايري وغزوان الصفدي ونبال الجزائري وإياد أبو الشامات وزهير درويش ورانيا حالوت ولينا مراد وأمية ملص وجمال شقدوحة وماجدة نقولا.

وائل رمضان
الفنان السوري وائل رمضان-يوتيوب

الفنان جمال قبش يعلق

علق الفنان جمال قبش على صورة الفنان وائل رمضان مع دفعته، فكتب: “يا بييي.. عمر.. حياة.. تاريخ…!! لكن ما أطلعك ع صور تخرج طلبة الدفعة الأولى عام ١٩٨١.. هذا يعني ان المعهد خرج لليوم ٤٠ دفعة”.

موضة ستايل

وأضاف: “ولي الفخر أن أنتمي لطلبة الدفعة الأولى والسؤال: ما هو رقم دفعتكم؟؟ صورتكم هذه أخذت بالسنة الثالثة عام ١٩٩٥.. أي قبل سنه من تخرجكم”.

وعلق الفنان علاء قاسم، فكتب: “كان عرض حلو كتير”، بينما سخر أحد المتابعين، وكتب: “دفعتك نصهن معارضة”، وكتب آخر: “يسعد أوقاتك وائل.. من الماضي نجاح وتألق مستمر”.

وائل رمضان.. من هو؟

وائـل رمضان؛ فنان سوري شهير، ممثل ومخرج خريج المعهد العالي للفنون المسرحية دفعة 1996، وقد ضمت دفعته الفنانين: سامر المصري، إياد أبو الشامات، غزوان الصفدي، لينا مراد، زهير درويش.

بدأ الفنان وائل رمـضان مشوار الفني كممثل عام 1996 من خلال مسلسل “الحقيبة الضائعة” وتمثيلية “شقفة حجر”، أما مشواره الفني كمخرج، فقد بدأ عام 2002 من خلال إخراج الفيلم القصير “القيامة”، وفي العام التالي أخرج مسرحية “سأخون وطني”.

رمضان معروف بموالاته لنظام الأسد، وقد كانت آخر أعماله فيلم سينمائي من إخراج باسل الخطيب، هو “لآخر العمر”، الذي يستعرض فيه ما يُسمي بـ “بطولات” جيش النظام في السنوات الأخيرة.

وائل رمضان
وائل رمضان ينشر صورة لدفعته في المعهد العالي للفنون المسرحية تعود لعام 1995
تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق