سيدة تركية تحرج زعيم المعارضة أمام الصحفيين:”لاتلمس طفلي وارحل من هنا” (فيديو)

سيدة تركية تحرج زعيم المعارضة أمام الصحفيين:”لاتلمس طفلي وارحل من هنا” (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تعرض زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، كمال كليجدار أوغلو، لموقف محرج، بسبب رفض سيدة تركية لقاءه بولدها.

وأمام كاميرات الصحفيين، وحين كان أوغلو، يستعرض جولاته في مدينة شوروم وسط تركيا، رفضت سيدة تركية اقتراب الزعيم المعارض من ولدها.

وخاطبت السيدة زعيم حزب الشعب الجمهوري بالقول: “لاتلمس طفلي هيا امشي من هنا” داعية إياه للرحيل عن منطقتها، ما اعتبره نشطاء موقفاً واضحاً لكثير من الأتراك من المعارضة.

سيدة تركية تحرج زعيم المعارضة أمام الصحفيين:"لاتلمس طفلي وارحل من هنا" (فيديو)
سيدة تركية تحرج زعيم المعارضة أمام الصحفيين:”لاتلمس طفلي وارحل من هنا” (فيديو)

رد فعل جريء

وتسببت خطابات المعارضة الأخيرة، بحالة فوضى كبيرة، بعدما روجت لأنباء وأخبار ومعلومات لا أساس لها من الصحة عن وجود اللاجئين وحول أداء الحكومة التركية.

موضة ستايل

ووصل المستوى العنصري إلى درجة دعا فيها رئيس بلدية بولو، إلى رفع ضريبة المياه على السكان الأجانب في ولايته، إلا أنه واجه رفضاً شعبياً واسعاً من داخل ولايته نفسها.

ونقل موقع يني شفق أنه خلال تجول كليجدار أوغلو في أسواق شوروم والتحدث مع أصحاب المتاجر، تلقى رد فعل جريء من امرأة من أهالي الحي، حاول إلقاء السلام عليها وعلى صغارها.

وأضاف المصدر أن كليجدار أوغلو ابتعد بسرعة عن المرأة ليتابع حديثه مع باقي التجار، وكأن شيئاً لم يكن، لتفادي الموقف المحرج الذي تعرض له مع مساعديه وحراسه.

لن تحقق مبتغاها

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، قد طمأن السوريين في بلاده، بأن حملات المعارضة التركية لن تحقق مبتغاها، وأن سلطات بلاده لن تقوم بترحيل السوريين الموجودين ضمن الحماية المؤقتة.

وفي لقاء صحفي مع قناة الجزيرة، أجاب صويلو عن سؤال إمكانية ترحيل اللاجئين الأجانب: “اللاجئون السوريون هم ضيوفٌ في تركيا وموجودون تحت الحماية المؤقتة”.

وأضاف موضحاً: “أما المهاجرون غير الشرعيين فسنعيدهم إلى بلدانهم”، في إشارة إلى المهاجرين الأجانب.

لقاء بشار الأسد

وتابع الوزير التركي: “عندما تصبح المناطق في شمال سوريا آمنة حينها سنعيد اللاجئين السوريين إلى مناطقهم”، مؤكداً على ضرورة التزام السوريين بالقوانين التركية لحماية أنفسهم من أي عملية ترحيل.

وكانت زعيمة الحزب الجيد في تركيا، ميرال أكشنار، قد طلبت من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السماح لها بزيارة دمشق ولقاء بشار الأسد للتنسيق معه بشأن عودة اللاجئين السوريين.

ولطالما اتخذت المعارضة التركية خطاباً عنصرياً تجاه اللاجئين واتخذت منحاً تصالحياً مع نظام الأسد، رغم كل ما فعله بالقوات التركية في بداية 2020، في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق