بعد فراره من طالبان.. وزير الاتصالات الأفغاني يعمل ديلفري بيتزا في ألمانيا على دراجة هوائية (صور – فيديو)

بعد فراره من طالبان.. وزير الاتصالات الأفغاني يعمل ديلفري بيتزا في ألمانيا على دراجة هوائية (صور – فيديو)

مدى بوست – محمد أمين ميرة

يبدو أن تقدم طالبان في أفغانستان، وسيطرتها لاحقاً على البلاد، دفعت الوزراء ومسؤولي السلطة الحاكمة سابقاً للهروب خارج البلاد وقلب نمط حياتهم رأساً على عقب.

وهذا ما حصل مع وزير الاتصالات الأفغاني، سيد أحمد شط سعدات، قبل حوالي عام، بعدما انتقل من العمل بالوزارة إلى موزع للبيتزا في ألمانيا.

ورصد مدى بوست عن صحيفة Bild، توضيحها بأن سعدات يعمل في الوقت الحالي، كـ ديلفري لتوصيل البيتزا في مدينة لايبزيغ الألمانية.

بعد فراره من طالبان.. وزير الاتصالات الأفغاني يعمل ديلفري بيتزا في ألمانيا على دراجة هوائية (فيديو)
بعد فراره من طالبان.. وزير الاتصالات الأفغاني يعمل ديلفري بيتزا في ألمانيا على دراجة هوائية (فيديو)

15 يورو في الساعة

وأوضحت المصادر أن الوزير السابق فر من البلاد خلال فترة تقدم طالبان، وعلى خلفية التحقيقات معه قبل حوالي عام.

موضة ستايل

وتحدثت مصادر إعلامية أخرى، أن سبب فرار الوزير سعدات من أفغانستان، لما رآه من فساد الحكومة السابقة وليس بسبب طالبان، وفق زعمها.

وعلى أية حال، بقي سعدات في ألمانيا، بشكل متواضع للغاية في شقة مساحتها 70 متراً مربعاً، ويقوم بنقل البيتزا مقابل 15 يورو في الساعة.

ويقول الوزير السابق، بعد التغيير الجذري في حياته مع ما كان عليه من قبل، إنه سعيد ويتعلم اللغة الألمانية.

دراجة هوائية

ويضيف أنه يسعى من أجل العمل لاحقاً في صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية، و يتنقل في شوارع لايبزيغ على متن دراجة هوائية.

ووثقت الصحيفة كيف يرتدي الوزير السابق سترة برتقالية فاتحة، وفي الوقت نفسه، لا أحد يدرك أن هذا الساعي هو وزير سابق للاتصالات في أفغانستان.

صحيفة بيلد تؤكد أن هروب الوزير كان من طالبان
صحيفة بيلد تؤكد أن هروب الوزير كان من طالبان

وتحدث وسائل إعلامية مع الوزير السابق، ليؤكد لها أنه يحب عمله الجديد، لأنه يساعده في المحافظة على ليقاته الجسدية وعلى التعرف على الكثير من الناس.

ونوه الوزير إلى أنه غادر أفغانستان مع أسرته في سن مبكرة، ودرس الهندسة الكهربائية في جامعة أكسفورد، وبنى حياة مهنية ناجحة. في عام 2016 حسب قوله.

طالبان والعاصمة كابل

و تمكنت “طالبان” من بسط سيطرتها على معظم أنحاء أفغانستان، وفي 15 أغسطس/ آب الجاري، دخل عناصر الحركة العاصمة كابل.

وسيطرت الحركة في ذلك الوقت على القصر الرئاسي، وغادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات وفق ما رصده نداء تركيا في ذلك الوقت.

وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، طوال 20 عاماً.

وكان الهدف من تلك المليارات بناء قوات الأمن الأفغانية التي انسحبت خلال فترة قصيرة.

وتزامنت سيطرة “طالبان” مع تنفيذ اتفاق رعته قطر لانسحاب عسكري أمريكي من أفغانستان، وكان من المقرر أن يكتمل الانسحاب بحلول 31 أغسطس الجاري.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق