روسيا تحمل رسالة سياسية إلى تركيا في سوريا من خلال عفرين

روسيا تحمل رسالة سياسية إلى تركيا في سوريا من خلال عفرين

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر مركز جسور للدراسات في تقرير له، أن العمليات الجوية الروسية التي شهدتها عفرين، تحمل رسالة من موسكو إلى أنقرة، بسبب عمليات طائراتها المسيرة شمال شرقي سوريا.

وجاء في تقرير للمركز أن خطوات تركيا المكثفة تجاه قسد ومواقعها التي تقع ضمن النفوذ الروسي، كانت سبباً في العملية الجوية الأخيرة في عفرين، وكان تطوراً غير عادي في الشمال السوري.

وأضاف أن هذه العملية تحمل أهمية خاصة باعتبارها المرة الأولى، في عفرين التي تقع في النفوذ التركي، والتي استعادها أبناؤها في 2019 ضمن عملية غصن الزيتون.

روسيا تحمل رسالة سياسية إلى تركيا في سوريا من خلال عفرين
روسيا تحمل رسالة سياسية إلى تركيا في سوريا من خلال عفرين

أوراق روسية تركية

ومن المعلوم أنَّ الشرطة العسكرية الروسية انسحبت من المنطقة قبيل دخول المعارضة السورية والجيش التركي إليها، في إطار تفاهم تركي روسي.

موضة ستايل

وبدورها تعمل تركيا عبر تحركاتها العسكرية، لدفع موسكو للوفاء بتعهداتها التي وقعت عليها في قمة “سوتشي” آواخر عام2019.

لكنَّ الرد الروسي في عفرين جاء بمثابة جواب مفاده أنَّ موسكو تمتلك أوراقاً أخرى مؤثِّرة على الجانب التركي.

وتسببت عملية جوية روسية في تشرين الأول/أكتوبر 2020 بخسارة أكثر من 80 عنصراً من المعارضة السورية حياتهم في منطقة جبل الدويلة شمالي إدلب.

احتمالية تقدم الأسد

وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، قد قللت من احتمالية سيطرة قوات الأسد على مناطق شمال غرب وشمال شرقي سوريا، بفضل تركيا.

وزعمت الصحيفة في تقرير لها، أن تركيا بدأت مؤخراً، بإصدار بطاقات هوية تركية لسكان إدلب، ما أثار غضب نظام الأسد، في وقت نفت مصادر محلية صحة ذلك.

ونقل التقرير عن خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، “كيريل سيمونوف”، قوله إن موسكو “ترى كيف تحكم المعارضة سيطرتها على إدلب، في وقت ليس لدى أنقرة خيارات أخرى.

المستقبل السياسي

واعتبر الخبير الروسي أنه إما أن تتحمل تركيا المسؤولية عما يجري هناك، وكذلك في مناطق أخرى في شمال سوريا، أو ستكون هناك منطقة رمادية مع كل النتائج المترتبة على ذلك.

وأضاف: “طالما لا يوجد إجماع حول المستقبل السياسي لسوريا، فلن يقبل أحد بسيطرة النظام على إدلب”.

وذكرت الصحيفة أن التحركات التركية بمناطق سيطرة المعارضة السورية شملت ترميم المستشفيات وافتتاح فروع للجامعات التركية، مضيفة: “قد امتدت هذه العملية لتشمل إدلب”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق