نظام الأسد يواصل الاستيلاء على أموال وممتلكات مراكز الصرافة بحجة مخالفة القانون

نظام الأسد يواصل الاستيلاء على أموال وممتلكات مراكز الصرافة بحجة مخالفة القانون

مدى بوست – فريق التحرير

يواصل نظام الأسد اتباع طرق مختلفة، للاستيلاء على أموال السوريين، تحت حجج مختلفة.

ومن تلك الحجج التعامل بغير الليرة السورية، أو مخالفة القوانين بالنسبة للمؤسسات الخاصة ومكاتب الصرافة.

وفي سبيل ذلك، يسير النظام دوريات، مهمتها فقط إيجاد أي حجة أو مبرر لمصادرة الممتلكات وتقديمها للمسؤولين الفاسدين.

نظام الأسد يواصل الاستيلاء على أموال وممتلكات مراكز الصرافة بحجة مخالفة القانون
نظام الأسد يواصل الاستيلاء على أموال وممتلكات مراكز الصرافة بحجة مخالفة القانون

مصادرة عشوائية

و من تلك العمليات ما قامت به مؤخراً شرطة “الضابطة العدلية”، التابعة للبنك المركزي السوري في مناطق سورية مختلفة.

موضة ستايل

وأعلن البنك المركزي أن تلك الشرطة ألقت القبض على متعاملين بالعملات الأجنبية وأصحاب مكاتب ومراكز صرافة خالفوا القوانين.

وزعمت صفحة البنك المركزي التابع للنظام، أن هؤلاء باتوا تحت التحقيق، للتغطية على قضية مصادرة الأموال العشوائية تحت ستار تطبيق القانون.

وزعم البنك أن المبالغ المالية التي صادرتها الضابطة احتوت على مبالغ بالليرة السورية والعملات الأجنبية وتم إيداعها في الخزينة.

مليارات إلى نظام الأسد

وأضاف أن الأدلة تضمنت وثائق وأجهزة إلكترونية تم إحالتها للقضاء مع الضبط المنظم بحق أصحاب هذه المكاتب.

وكانت جريدة عنب بلدي، قد نقلت عن الخبير الاقتصادي ورئيس “مجموعة عمل اقتصاد سوريا”، أسامة القاضي، قوله إن المسؤول عن تراجع قيمة الليرة السورية وندرة وجود النقد الأجنبي، هو النظام ذاته.

وأضاف أن مسؤولية النظام ترجع من إقراره المرسوم رقم 3، الذي منع التعامل بغير العملة المحلية (الليرة السورية).

وتعتبر مراكز الصرافة أحد أهم الأسباب لإدخال مليارات الدولارات والعملات الأجنبية إلى السوق السورية من خلال ملايين السوريين المقيمين في الخارج.

وكان المسؤول القضائي في دمشق، “نظام دحدل” قد ذكر بأن الدولة استرجعت المليارات إلى خزينتها من شركات صرافة سحب ترخيصها.

وأوضح أن تلك الشركات واصلت عملها في المهنة عبر السوق السوداء وزعم أن معظم الحوالات المالية “غير المشروعة” تأتي من دول الخليج وتركيا.

استيلاء على أموال السوريين

ويعتمد نظام الأسد على طريقة الاستيلاء على أموال السوريين بحجج مختلفة ومنها عدم الترخيص أو التعامل بالعملات الأجنبية.

ومن وراء تلك المصادرات يدعم خزينته، لتسديد فاتورة التدخل الروسي الإيراني من جهة، وليستطيع فيها الاستمرار في دفع رواتب موظفيه من جهة أخرى.

ويؤكد ناشطون أن مسؤولي نظام الأسد وعائلة بشار ومحيطها تحديداً باتت تملك مليارات الدولارات داخل سوريا من وراء تلك العمليات.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق