تركيا توحد خمسة فصائل في الجيش الوطني السوري باندماج كامل وتحت قيادة واحدة

تركيا توحد خمسة فصائل في الجيش الوطني السوري باندماج كامل وتحت قيادة واحدة

مدى بوست – فريق التحرير

أفاد ناشطون، عن مساع تركية، لتوحيد خمسة فصائل في الجيش الوطني السوري شمالي وشرقي سوريا، ودمجها بالكامل.

ونقل ناشطون أسماء الفصائل الخمسة وهي: “المعتصم والحمزة والفرقة 20 والسلطان سليمان شاه وصقور الشمال”.

وأكدت المصادر أن الأسماء المذكورة وافقت على الاندماج فيما بينها تحت قيادة واحدة، و القائد العام سيكون معتصم عباس ونائبه سيف بولاد.

تركيا توحد خمسة فصائل في الجيش الوطني باندماج كامل وتحت قيادة واحدة
تركيا توحد خمسة فصائل في الجيش الوطني باندماج كامل وتحت قيادة واحدة

القيادة الموحدة

وذكرت المصادر أن المشاورات بين فصائل الجيش الوطني، حول الاندماج بدأت قبل عدة أشهر، منذ أن نوقش مشروع “القيادة الموحدة” (عزم).

موضة ستايل

ومن أجل مناقشة المشروع الجديد، التقى الجانب التركي مع قادة الفصائل الخمسة.

و أكد المصدر أن المسؤولون الأتراك أبدوا دعمهم للخطوة، وتحدثوا عن أهمية إنهاء الحالة الفصائلية في المنطقة.

وجاءت تلك التطورات بعد يوم واحد، من رد القوات التركية، على عملية جوية روسية تعرضت لها مدينة عفرين الواقعة ضمن نفوذ أنقرة قبل يومين، واعتبرت حينها رسالة من موسكو.

ونفذ الجيش التركي عملية طالت معسكراً تشرف عليه روسيا بشكل مباشر، في منطقة جبل الأكراد شرق محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا.

وردت القوات التركية المتمركزة بقواعدها العسكرية غربي إدلب، بعملية على معسكر الجب الأحمر الذي تتمركز بداخله مجموعة من الفرقة السادسة المدعومة من روسيا.

اعتراف دولي

وجاء التشكيل الجديد، بعد تأسيس فصيلين من الجيش الحر، لغرفة القيادة الموحدة المعروفة باسم “عزم” في 15 تموز/يوليو الماضي.

وتسعى الحكومة السورية المؤقتة، متمثلة في وزارة الدفاع فيها، للحصول على اعتراف دولي بفصائل الجيش السوري الحر بهدف حماية المنطقة.

و خلال الأشهر الفائتة جرت اجتماعات عديدة بين فصائل الجيش الوطني السوري لتشكيل جيش موحد شامل، واندماج كامل تحت قيادة واحدة.

وكان مركز جسور للدراسات قد اعتبر في تقرير له، أن العمليات الجوية الروسية التي شهدتها عفرين، تحمل رسالة من موسكو إلى أنقرة، بسبب عمليات طائراتها المسيرة شمال شرقي سوريا.

وجاء في تقرير للمركز أن خطوات تركيا المكثفة تجاه قسد ومواقعها التي تقع ضمن النفوذ الروسي، كانت سبباً في العملية الجوية الأخيرة في عفرين، وكان تطوراً غير عادي في الشمال السوري.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق