الائتلاف السوري المعارض يبدأ أول تحرك جاد لأجل درعا

الائتلاف السوري المعارض يبدأ أول تحرك جاد لأجل درعا

مدى بوست – فريق التحرير

بدأ الائتلاف السوري المعارض أول خطوات جادة وعملية لوقف العمليات العسكرية للنظام وحلفائه في درعا، وفق ما صرح به رئيسه الجديد سالم المسلط.

وتحدث المسلط عن إمكانية وقف الائتلاف لأي عملية سياسية مع المجتمع الدولي، في حال لم يتوقف النظام وحلفائه عن ممارساتهم في مدينة درعا جنوبي سوريا.

وجاء ذلك في تغريدة للمسلط على حسابه في موقع تويتر أكد فيه ضرورة بدأ تحرك جدي وفوري للدول الفاعلة.

الائتلاف السوري المعارض يبدأ أول تحرك جاد لأجل درعا
الائتلاف السوري المعارض يبدأ أول تحرك جاد لأجل درعا

اتفاقات التهدئة

وفي حال لم يحصل ذلك أكد المسؤول المعارض أنه لن يبقى أي معنى لالتزام الائتلاف مع المجتمع الدولي بأي عملية سياسية.

موضة ستايل

وكان المتحدث باسم لجنة التفاوض في درعا، المحامي عدنان المسالمة، قد ذكر في وقت سابق، أن بشار الأسد ونظامه يخالفون اتفاقات التهدئة.

وقصد المسالمة بالتحديد تلك الاتفاقات الموقعة في 1 أيلول/سبتمبر الجاري والتي تضمنها روسيا إلا أن النظام لم يلتزم بهذه التهدئة ولا التي قبلها.

حملة عسكرية

ومنذ 28 من تموز الماضي تنفذ قوات النظام والمجموعات الداعمة لها حملة عسكرية، بهدف السيطرة على منطقة درعا البلد.

وكان معارضون سوريون، قد تحدثوا عن مصلحة إيرانية روسية مشتركة من الأحداث في درعا جنوبي سوريا.

واعتبر البعض حسبما رصده مدى بوست أن الحديث عن تسبب إيران ومجموعاتها فقط بإفشال الاتفاق في درعا غير مقنع.

وأشار ناشطون إلى وجود مصلحة روسية بانتشار المجموعات الإيرانية في الجنوب السوري.

درعا والحراك الشعبي

وكان ناشطون في محافظة درعا جنوبي سوريا، قد أكدوا أن أحد أسباب الحملة العسكرية هناك، هو سعي نظام الأسد لإيقاف الحراك الشعبي المستمر فيها.

ويتجسد الحراك من خلال المظاهرات المعيدة لإحياء الربيع العربي، والمؤكدة على الرفض الشعبي لنظام الأسد وحلفائه.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الناشط المعارض عمر الحريري، قوله: “يوجد في درعا البلد مطلوبون كثر من النظام”.

وأشار الحريري إلى أن أحد شروط النظام هو خروج أصحاب أسماء معينة من المحافظة وإرسالهم إلى الشمال.

ونقلت المصادر عن المدير التنفيذي للمركز السوري للعدالة والمساءلة محمد العبد الله قوله إن إيران تريد تعزيز نفوذها أكثر في الجنوب لقربه من إسرائيل.

ويضيف أن إيران هي من تدفع قوات النظام والفرقة الرابعة اليوم بشكل خاص وتتواجد بشكل واسع جنوب سوريا إلا أن روسيا تضبط نفوذها هناك.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق