صحيفة: روسيا تستعد لإغلاق المجال الجوي أمام إسرائيل في سوريا بعلم وموافقة أمريكية

صحيفة: روسيا تستعد لإغلاق المجال الجوي أمام إسرائيل في سوريا بعلم وموافقة أمريكية

مدى بوست – الشرق الأوسط

يبدو أن إسرائيل ليست راضية بالشكل الذي يطمئنها، عن التطورات الأخيرة في درعا جنوبي سوريا، وهو ما انعكس على علاقاتها مع روسيا.

ورغم حديث موقع الشرق الأوسط عن الخلاف الإسرائيلي الروسي، إلا أن درعا لم تذكر ضمن تقرير الصحيفة التي أشارت إلى العمليات الجوية الإسرائيلية الأخيرة.

وربطت الصحيفة بين تلك العملية وبين أجواء الهدنة والاتفاقيات التي ترعاها روسيا بين مجموعات مدعومة من إيران وأخرى من روسيا وثالثة محلية من أبناء المنطقة.

صحيفة: روسيا تستعد لإغلاق المجال الجوي أمام إسرائيل في سوريا بعلم وموافقة أمريكية
صحيفة: روسيا تستعد لإغلاق المجال الجوي أمام إسرائيل في سوريا بعلم وموافقة أمريكية

تبدل قواعد اللعبة

وتحدثت الصحيفة عن انشغال أوساط المراقبين بتوقع تبدل قواعد اللعبة، وأن روسيا تعمل على إغلاق المجال الجوي السوري أمام الطيران الإسرائيلي.

موضة ستايل

والأكثر إثارة للجدل أن هذا التطور يأتي بعلم وموافقة ضمنية من جانب الولايات المتحدة، التي لا تحبذ ضمن أولوياتها الحالية في المنطقة، تغير الوضع في سوريا.

ونشرت وسائل إعلام في هذا الإطار أنباء عن تزويد موسكو لنظام الأسد بنسخ محدثة من أنظمة “بوك”، ومدها بخبراء عسكريين روس للمساعدة في تفعيلها.

نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل
نفتالي بينيت
رئيس وزراء إسرائيل

الرسالة وصلت تل أبيب

ويؤكد ذلك وفق صحيفة الشرق الأوسط، التوجه الروسي الحاسم لإنهاء العمليات الجوية المتكررة على سوريا والتي برزت بشكل لافت في العاصمة السورية دمشق.

وفي الآونة الأخيرة لم يعد يدخل الطيران الإسرائيلي كثيراً الأجواء السورية، و يواصل بكل الأحوال توجيه العمليات بين الحين والآخر من الأجواء اللبنانية أو من البحر.

ويعني أن الرسالة الروسية الأولى قد وصلت إلى تل أبيب، وأن موسكو لم تعد تنوي الصمت عن العمليات الإسرائيلية في سوريا وفق ما نقلته الصحيفة.

شرعية الوجود الأجنبي

ومالم تشر إليه الصحيفة صراحة هو تطورات درعا ووصول القوات المدعومة إيرانياً إلى الجنوب السوري الأمر الذي ترفضه إسرائيل وتصر روسيا عليه لأسباب مختلفة.

ومن أبرز تلك الأسباب التأثير على إسرائيل والأردن وإشغالها بحماية حدودها، للابتعاد عن مناقشة شرعية الوجود الأجنبي الإيراني الروسي الذي لطالما لاقى رفضاً شعبياً واسعاً.

فالحراك الشعبي السوري لم يهدأ منذ أعوام رفضاً لأي وجود روسي إيراني، رغم زعم موسكو أن تدخلها جاء بطلب من النظام الذي تصفه بالشرعي رغم كلما فعله في سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق