الخارجية التركية: الوجود الأمريكي في سوريا لأجل النفط وتركيا هناك لحماية أمنها وحدودها

الخارجية التركية: الوجود الأمريكي في سوريا لأجل النفط وتركيا هناك لحماية أمنها وحدودها

مدى بوست – فريق التحرير

أوضحت الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، أسباب الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، وفق تصريحات لوزيرها مولود جاويش أوغلو.

وقال أوغلو في تصريحات متلفزة، لقناة “NTV” التركية، إن الولايات المتحدة تتواجد في سوريا لأجل النفط ودعم حزب العمال الكردستاني.

وأكد أن الوجود الأمريكي بالدرجة الأولى يرتبط بحقول النفط السورية، وإذا قررت الولايات المتحدة مغادرة سوريا، فهذا خيارهم”.

الخارجية التركية: الوجود الأمريكي في سوريا لأجل النفط وتركيا هناك لحماية أمنها وحدودها
الخارجية التركية: الوجود الأمريكي في سوريا لأجل النفط وتركيا هناك لحماية أمنها وحدودها

الوجود التركي وأسبابه

وأوضح: “لكنهم (الأمريكان) يجب أن يعرفوا أنهم ليسوا في سوريا بدعوة، وليس لديهم حدود مشتركة. نحن هناك لأن لدينا حدوداً مشتركة”.

موضة ستايل

وأضاف حسبما رصده مدى بوست: “لدى تركيا الحق في أن نكون في الحدود السورية، لكننا ندعم وحدة أراضي سوريا، والمساعدات الإنسانية” وفق قوله.

وعن رؤية الولايات المتحدة للأوضاع في سوريا قال أوغلو: “تتعامل الولايات المتحدة مع الأمر: “هناك نفط، لذلك سيبقى جيشنا هناك”.

التواصل مع نظام الأسد

وتساءل أوغلو: “لكن ما هو هذا النهج؟ لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك” وأشار أوغلو إلى أن أنقرة تتواصل مع نظام الأسد حول القضايا الأمنية.

لكن تركيا لا تتحدث عن الحوار السياسي وأكد أن هناك نظاماً في سوريا غير معترف به من قبل العالم، لذلك تكون المفاوضات مخابراتية أمنية.

واعتبر أوغلو وفق ما رصده مدى بوست، أن المفاوضات اللازمة جارية على مستوى الخدمات الخاصة والاستخبارات وهذا طبيعي وفق وصفه.

لكن خارجية نظام الأسد تنصلت من تلك التصريحات وزعمت أن ما قاله أوغلو غير صحيح وأن لا مفاوضات بين نظام الأسد وتركيا أبداً.

مزاعم صحيفة تركية

وتحدثت صحيفة “Türkiye Gazetesi“، قبل أيام عن إمكانية لقاء وصفته بـ”اللقاء التاريخي” سيعقد بين رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان مع نظام الأسد.

وسيعقد اللقاء وفق الصحيفة ومزاعمها الغير مؤكدة، مع رئيس جهاز الأمن القومي بنظام الأسد، علي مملوك، في العاصمة العراقية بغداد.

واستدلت الصحيفة بتصريحات رئيس دائرة المخابرات العسكرية التركية الأسبق، “إسماعيل حقي بكين”، الذي قال “إن اللقاء الذي سيعقد في بغداد هو بداية لعملية جديدة”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق