سوريا تسجل انخفاضاً بأسعار السمك ومراقبون يربطون ذلك بالتسرب النفطي

اقتصاد سوريا

سوريا تسجل انخفاضاً بأسعار السمك ومراقبون يربطون ذلك بالتسرب النفطي

مدى بوست – فريق التحرير

شهدت أسعار الأسماك في سوريا، بمختلف أنواعها، انخفاضاً وصف بالكبير، خلال الأيام القليلة الماضية، مقارنة باللحوم الأخرى.

وأكدت مصادر إعلامية سورية أن محافظة اللاذقية، سجلت من ناحية أسعار السمك بأنواعه، أدنى مستوياتها خلال العام الجاري.

ويباع كيلو سمك البلميدا حالياً بين 3500-4000 ليرة، والعصيفري بـ 6000، و الشكمبري والبلموط بـ 4000 ليرة، بينما السلمورا 8000.

سوريا تسجل انخفاضاً بأسعار السمك ومراقبون يربطون ذلك بالتسرب النفطي
سوريا تسجل انخفاضاً بأسعار السمك ومراقبون يربطون ذلك بالتسرب النفطي

أسعار السمك

ويباع كيلو الجربيدا بـ 25 ألف، والغبص مابين 8000-9000، والغساني بين 12-15 ألف ليرة سورية، وفق ما نقلته مواقع محلية مطلعة.

موضة ستايل

وبالمقابل حافظت اللحوم الأخرى، على مستويات مرتفعة، قياسًا مع قدرة الناس الشرائية.

وربط البعض بين انخفاض أسعار السمك في اللاذقية، والتسرب النفطي الحاصل في الساحل السوري والذي تسبب بتلوث واسع في المنطقة.

التسرب النفطي

وانتشرت بقعة نفطية على كامل الشريط الساحلي ابتداءً من خزانات المحطة الحرارية في بانياس وصولاً إلى شواطئ مدينة اللاذقية.

وعزا آخرون سبب الانخفاض، إلى أنه في شهر أيلول من كل عام تكون بضائع الصيادين وفيرة من السمك الذي تكون أعداده كثيرة في البحر.

ونقلت وسائل إعلام موالية تعليق رئيس جمعية الصيادين في اللاذقية “نبيل فحام”، وحديثه عن السبب وراء انخفاض أسعار الأسماك.

مسؤول النظام يعلق

وذكر فحام أن السبب قد يعود إلى كثرة العرض وقلة الطلب على الأسماك، وخاصة أنه يوجد أنواع تتوافر بكميات كبيرة في الأسواق.

وفضلاً عن ذلك يعتبر شهر أيلول هو موسم الصيد بالنسبة لهذين النوعين، وحسبما رصد مدى بوست، نفى فحام أن يكون للتلوث أي علاقة أو سبب.

وزعم المسؤول التابع لنظام الأسد أن التلوث النفطي يبقى على سطح المياه ولا ينزل إلى أعماق المياه حيث تعيش الأسماك.

وأضاف أن أحد أسباب انخفاض الأسعار هو ارتفاع درجات الحرارة الأمر الذي يدفع باعة السمك إلى تخفيض السعر خوفاً من أن يبقى في متاجرهم.

ومن المعروف أن شهر أيلول يشهد انخفاضاً جزئياً وتدريجياً في درجات الحرارة الأمر الذي يناقض حديث فحام الذي يحاول تبرئة النظام من أي مسؤولية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق