جود ياسر شريط تتصدر مواقع التواصل ومدى بوست يرصد معلومات عن الراحلة وأبرز ما قيل عنها

جود ياسر شريط تتصدر مواقع التواصل ومدى بوست يرصد معلومات عن الراحلة وأبرز ما قيل عنها

مدى بوست – فريق التحرير

تصدرت الشابة السورية الراحلة، جود ياسر شريط، صفحات السوريين في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قصة مؤثرة عاشتها العائلة قبل وداع جود الحياة على يد نظام الأسد.

وكانت جود قد نشرت قبل ساعة من عملية جوية للنظام على إدلب، كلمات مؤثرة، تناجي بها رب السماء أن يحقق أحلامها، فكان قدرها أن تكون بين يدي خالقها.

وجود ياسر شريط هي خريج قسم علم النفس وحافظة للقرآن الكريم، ومديرة روضة ومعهد لتحفيظ كتاب الله، و قد كتبت منشوراً تداوله العديد من المتابعين.

جود ياسر شريط تتصدر مواقع التواصل
جود ياسر شريط تتصدر مواقع التواصل

منشور جود الأخير

وكتبت جود في منشورها قبل نحو ساعة من العملية التي نفذتها قوات النظام وحلفائها: “اللهم خيراً في كل اختيار ونوراً في كل عتمة وتيسيراً لكل عسير وواقعاً لكل ما نتمنى”.

موضة ستايل

وأكملت: “اللهم بحجم جمال جنتك أرني جمال القادم في حياتي وحقق لي ما أتمنى واشرح لي صدي .. اللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة وهمومنا عابرة ومصائبنا هينة”.

وسرعان ما تم تداول منشور بشكل كبير في منصات التواصل، بسبب الكلمات والقصة التي أثرت في العديد من متابعي جود وأقربائها والناشطين ومختلف رواد السوشيال ميديا.

تفاعل النشطاء

ورصد مدى بوست، العديد من المنشورات التي تتحدث عن جود، الشابة التي كانت تخطط لأحلام كبيرة في حياتها، إلا أن نظام الأسد أنهى كل ذلك، بحملته الجوية الأخيرة على إدلب.

ومما رصده مدى بوست، ما كتبه الصحفي السوري أنس تريسي على حسابه في فيسبوك محاكياً الشابة السورية: “سامحني يا بابا، سامحوني يا أهلي، يا أخواتي يا جيراني، أخي أنس سبقني على الجنة من سنين”.

وتابع الصحفي السوري متحدثاً بلسان الراحلة: “وهلق صار دوري، وبكرى ما حدا بيعرف دور مين، أنا بالجنة، أنا منيحة، لا تبكوا علي، تذكروني لا تنسوني”.

ونشر الناشط الإعلامي عبد الرازق الشامي: “قبل ساعة فقط التقطت بيديها صورة لمدينتها ادلب، ورتَّلت دعائها وتمنّت أحلامها البسيطة” مشيراً إلى أن كل ذلك انتهى بلحظة على يد الأسد وحلفائه.

وانتشر كاريكاتير للطالبة جود وهي تصعد بروحها إلى السماء وتدعو الله في صورة مؤثرة تم تداولها بشكل واسع أيضاً.

والدتها مديرة الثانوية الشرعية

مازن لبابيدي وهو أحد النشطاء كتب على فيسبوك عن جود: “هي كانت طالبة خلوقة وطيبة ومؤدبة ولطيفة وهادئة ليس لأن والدتها مديرة الثانوية الشرعية للبنات آنذاك، ولكن لأن هذا طبع فيها”.

وأضاف: “اختارها الله لجواره لأن الأرض لا تسع طيبتها وليعد لها حفلة لتخرجها يشهدها أهل الأرض ممن عرفها وممن لم يعرفها ويشهدها أهل السماء باستقبالهم الجميل لها ويعد لها الجنة الواسعة”.

وختم: “صبراً أخي أبا خليل محمد ياسر شريط وصبراً أيتها المربية الفاضة أسماء غزال ولا حول ولا قوة إلا بالله، فهي ليست وحيدتكما وإنما هي ابنة لنا جميعاً وكلنا أخوة لها”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق