صحيفة: روسيا تحاول حفظ ماء وجهها في درعا لإرضاء نظام الأسد وإسرائيل معاً

صحيفة: روسيا تحاول حفظ ماء وجهها في درعا لإرضاء نظام الأسد وإسرائيل معاً

مدى بوست – فريق التحرير

لفتت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، الأنظار إلى التطورات الأخيرة جنوب سوريا لا سيما في درعا، معتبرة أن موسكو قدمت تنازلات لنظام الأسد بقرار تسليمها درعا البلد.

ولحفظ ماء وجهها كونها الحليفة الرئيسية للنظام، تنازلت روسيا عن درعا البلد، وهو جزء صغير جداً من درعا ولا أهمية استراتيجية له، وفق ما نقلته الصحيفة.

وذكر الخبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي “كيريل سيميونوف” للصحيفة أن كل ما لا يصل إلى الحدود وبعيد عن حدود إسرائيل، لا مشكلة بروسيا بالتخلي عنه.

صحيفة: روسيا تحاول حفظ ماء وجهها في درعا لإرضاء نظام الأسد وإسرائيل معاً
صحيفة: روسيا تحاول حفظ ماء وجهها في درعا لإرضاء نظام الأسد وإسرائيل معاً

روسيا وطموحات الأسد

واستدل بتواجد المعارضة السورية بما فيها اللواء الثامن لموالي لروسيا في مناطق حدودية مع إسرائيل والأردن، بما يضمن الالتزام بالاتفاقات مع تل أبيب في الجنوب السوري.

موضة ستايل

والهدف من وجود المعارضة هناك، منع أي تقدم للمجموعات الإيرانية ودخول المناطق الحدودية ما يعني إبقاء المعارضة داخل الأراضي التي تسيطر عليها في محافظة درعا.

وذكر سيميونوف، أن روسيا من الصعب أن ترضي نظام الأسد وطموحاته بالسيطرة على كل المناطق السورية، فقررت حفظ ماء وجهها بترك يسيطر على درعا البلد كونها لا تشكل قلقاً لإسرائيل وحدودها.

وفيما يتعلق بإدلب اعتبر الخبير أن أي خطوة من النظام لبدأ حملة عسكرية هناك قد يوقع روسيا في مشاكل كبيرة مع تركيا والولايات المتحدة لذلك من المستبعد أن تسمح موسكو بأي خطوة في تلك المنطقة.

تبدل قواعد اللعبة

وكانت صحيفة الشرق الأوسط قد ربطت في تقرير لها بين العمليات الجوية الإسرائيلية في سوريا و التطورات التي تشرف عليها روسيا بين مجموعات مدعومة من إيران وأخرى من روسيا وثالثة محلية من أبناء المنطقة.

وتحدثت الصحيفة، وفق ما رصده مدى بوست، عن انشغال أوساط المراقبين بتوقع تبدل قواعد اللعبة، وأن روسيا تعمل على إغلاق المجال الجوي السوري أمام الطيران الإسرائيلي.

والأكثر إثارة للجدل أن هذا التطور يأتي بعلم وموافقة ضمنية من جانب الولايات المتحدة، التي لا تحبذ ضمن أولوياتها الحالية في المنطقة، تغير الوضع في سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق